الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

رسالة إلى والي ولأية النيل الأبيض



رسالة إلى والي ولأية النيل الأبيض   
                                                الموقر،،،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أكتب إليكم من ولاية النيل الأبيض حيث العطاء والخير وقد ظلت هذه المنطقة تعيش تحت وطأة الفقر والجهل والمرض والظلام رغم أن المنطقة غنية بمواردها الزراعية والسمكية والحيوانية التي تحتاج إلي من يفجرها . ورغم مرارة التهميش وغياب التنمية الا أن الأمل لن يغيب عن مواطنيها الذين أعلنوا مناصرتهم للمؤتمر الوطني علي كافة المستويات.
أخي الشنبلي لتحقيق القدر المنشود من التنمية يقع العبء الأكبر علي مرشحي المؤتمر الوطني لرفع معاناة مواطني المنطقة في الجوانب الآتية:-
1.    التعليم:
يشكو التعليم من غياب الموارد البشرية والمادية المتمثلة في حقوق المعلمين – الكتاب –البيئة المدرسية الصالحة.
2.    قضايا الصحة العلاجية:
والتي تتمثل في غياب الكوادر الطبية المساعدة في الوحدات العلاجية المنتشرة في الريف .
3.    الزراعة:
في بحر ابيض مشاريع الأعاشة التي كانت تسهم بقدر كبير في الاقتصاد السوداني وأصبحت غوراء جدباء كأن النيل لايحفها ولايرويها وأُهملت هذه المشاريع من قبل الحكومات المتعاقبة.
4.    العطش:
تعاني هذه المنطقة من العطش, وعلى سبيل المثال فإن برميل الماء بقرية أم تكال بثمان جنيهات وهي تبعد من النيل بمسافة أقل من كيلو متر واحد أي على مرمى حجر من النيل فكيف يكون حال القرى الأخرى الأكثر بعداً من النيل مثل ( قرية العمارة، الطاهرة، المجيقة، أبو سنط، بانت،..) وما أطول قائمة العطش.
5.    الكهرباء:
فإن هذه الولاية تقع تحت الخطوط الرئيسية للكهرباء القادمة من سنار وسد مروي والظلام يكسوها . وقد كنت امني نفسي بأن تربط شبكة الكهرباء الطلمبات الزراعية بهدف خفض كلفتها ويمتد ضوءها إلي سوح العلم والنور.

·        أهمية برنامج تخطيط القري للحصول علي ميادين للرياضة وللنوادي الاجتماعية والثقافية .
·        وهنا لابد لنا أن نقول أن هنالك غياباً تاماً لمؤسسات المؤتمر الوطني الممثلة في الشباب والمرأة والجمعيات التي تساهم في ترقية المجتمع .
بعد الفوز الكاسح الذي حققة المؤتمر الوطني في ولاية النيل الأبيض ممثلاً في يوسف أحمد نور الشنبلي والدوائر الانتخابية (الولائية والجغرافية) أصبح الناخبين في الولاية يعلقون آمالهم العريضة وخاصة انك من ابنائها وواحد من أركان الحكومات التي مرت علي الولاية منذ بزوغ فجر الانقاذ من:
1-عبدالله دينق
2-بدوي الخير ادريس
3-عبدالرحمن نورالدين
4-محمد نورالدين
وبهذه التجربة أصبحت أنت علي دراية تامة بقضايا وهموم مواطن بحر أبيض الذي يشهد غياب كامل لمقومات الحياة علماً بأن الولاية موازية للمركز واول البشائر التي يحكم بها مواطن بحر أبيض بحكم تجاربهم مع الحكومات السابقة هي شكل الحكومة القادمة للولاية التي تأمل ألأتنطبق عليها المقولة الشهيرة التي يقولها كل من يغادر كرسي الوزارة (بمشي و بجيك) علي الدنيا السلامة.
ومن هذا المنطلق فإني أحيي أهلي ببحر أبيض وأسال الله أن يجزيهم خيراً بقدر ماصبروا علي الحكومات المتعاقبة . ولكن قد بلغ السيل الزُبي وها نحن نشكو وهذا حالنا والأيام حبلي بالحراك السياسي الملئ ببرامج التنمية التي نري بزوغ نورها بعد إنتخابكم إعطاء ثقة الناخبين لكم لإدارة شؤونهم كافة.
أخي الشنبلي :
نتمني أن يكون شكل حكومة الولاية القادمة حكومة قوامها حمل هموم مواطن بحر أبيض وأن يكون معيارها الكفاءة والإخلاص بغض النظر عن النواحي السياسية وأن تلتزم بالبرنامج الانتخابي بهدف الحفاظ علي التفويض الشعبي الذي أنتم أهل له.

د.بلة أحمد بلال
                                                   أستاذ جامعي
            من مواطني بحر ابيض
صورة للسيد/
·        مُساعد رئيس الجمهورية
·        لقيادات بحر أبيض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق