الثلاثاء، 20 مايو 2025

كامل إدريس هل هو الرجل المناسب لقيادة السودان الرهق

 كامل إدريس... هل هو الرجل المناسب لقيادة شعبٍ مرهق؟

مقدمة

في ظل التغيرات السياسية الحرجة التي يشهدها السودان، شكّل تعيين الدكتور كامل إدريس رئيسًا لمجلس الوزراء حدثًا لافتًا استدعى اهتمام الرأي العام المحلي والدولي. ومع الإشادة الواسعة بسيرته الذاتية الدولية، يظل السؤال المركزي المطروح: هل يستطيع إدريس أن يقود شعبًا مثقلًا بالأزمات والمعاناة اليومية؟ وهل تمكّنه خلفيته وخبراته الأممية من تفكيك واقع معقد كواقع السودان الراهن؟

أولًا: فجوة الواقع والمعرفة.

إن الدكتور إدريس عاش ما يقارب 46 عامًا خارج السودان، في بيئات متقدمة من حيث الإدارة والخدمات والحقوق المدنية، وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة. هذه الفترة الطويلة في الخارج قد تكون نعمة من حيث التأهيل الأكاديمي والخبرة الدولية، لكنها في ذات الوقت تمثل فجوة في المعرفة اليومية بواقع المواطن السوداني، الذي يعيش أزمات مزمنة في المأكل والمشرب والرعاية الصحية والتعليم[1].


يشير الباحث الاجتماعي عبد الرحيم عمر إلى أن "الخبرة الدولية لا تُترجم بالضرورة إلى فهم للواقع المحلي، ما لم تكن مصحوبة باحتكاك مباشر وطويل الأمد مع المجتمع المعني" [2].


ثانيًا: التجربة الدولية – رصيد أم عائق؟


لا يمكن إنكار أن كامل إدريس يمتلك تجربة دولية معتبرة، خصوصًا من خلال قيادته للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) من 1997 إلى 2008. وهي تجربة تمنحه فهمًا للعلاقات الدولية، وآليات صنع القرار في المنظمات متعددة الأطراف، وهو ما يحتاجه السودان بشدة في هذه المرحلة[3].


لكن السؤال الجوهري هو: هل تصلح هذه التجربة كأداة لحل إشكالات داخلية تتعلق بالخدمات الأساسية، وهياكل الحكم المحلي، ومشكلات النزاعات، والتنوع الإثني والثقافي؟ الواقع يؤكد أن السودان يحتاج إلى قائد ميداني، بقدر ما يحتاج إلى مفاوض دولي.


ثالثًا: هل يفهم إدريس نبض الشعب؟


القائد الحقيقي لا يُقاس بما أنجزه خارج حدود بلاده، بل بقدرته على فهم الناس، ومخاطبتهم بلغتهم، واستيعاب تعقيدات واقعهم. السوداني اليوم لا يحتاج إلى محاضرات عن الاقتصاد العالمي، بل إلى خبز ودواء وتعليم، وأمن وعدالة اجتماعية.


وهو ما يجعل تعيين إدريس تحديًا حقيقيًا: فإن لم يستطع إعادة ربط نفسه بالوجدان الشعبي، وتجاوز الحواجز الاجتماعية والثقافية التي نشأت نتيجة غيابه الطويل، فسيظل في نظر الناس "غريبًا عن قضاياهم"[4].


خاتمة

تعيين الدكتور كامل إدريس يمثل اختبارًا حقيقيًا لنموذج "القائد الدولي في السياق المحلي". وقد ينجح الرجل في هذا التحدي إن أدرك أن الشرعية الحقيقية لا تُستمد من المنظمات الدولية، بل من القدرة على خدمة الناس والإنصات إليهم، وتحقيق ما يمكن تحقيقه من تطلعاتهم في ظروف بالغة الصعوبة.


وفي النهاية، فإن ما سيحكم على نجاحه ليس سيرته الذاتية، بل ما سيُنجز على أرض الواقع خلال فترة تكليفه.


المراجع:


[1] محمد الحسن، القيادة في زمن الأزمات: دراسة حالة السودان، مركز الدراسات المستقبلية، الخرطوم، 2022.


[2] عبد الرحيم عمر، "الخبرة الدولية والفجوة المحلية: تحديات التوطين السياسي في السودان"، مجلة الدراسات الاجتماعية الإفريقية، العدد 19، 2023.


[3] World Intellectual Property Organization (WIPO). “Profile of Dr. Kamil Idris.” https://www.wipo.int


[4] يوسف الطيب محمد توم، "الشرعية السياسية في النظم الانتقالية"، مجلة الفكر السياسي المعاصر، العدد 12، 2021.


بقلم: البروفيسور بله أحمد بلال أحمد

أستاذ علم المعلومات – جامعة السودان المفتوحة

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

دور المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكتروني فى السودان تجربة مكتبة جامعة السودان المفتوحة عرض وتحليل

بسم الله الرحمن الرحيم 

دور المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكتروني فى السودان تجربة مكتبة جامعة السودان المفتوحة عرض وتحليل 

 إعداد 

د.بله أحمد بلال 

أستاذ مشارك في مجال المكتبات والمعلومات 

نائب عميد المكتبات بجامعة السودان المفتوحة 

البريد الالكتروني: abomalaz@gmail.com wadbelal@hotmail.com 

الهاتف: 0912200572

        0123343572

 

 

المستخلص هدفت هذه الدراسة الى التعريفبدور المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة من خلال الدراسة الوصفية التى تناولت تجربة المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفنوحة ومن أهدافها التعرف والوقوف على المساهمات والتسهيلات التى تقدمهاالجامعة بهدف تعزيزها وتطويرها ولقد إعتمدت الدراسة على المنهج التحليلى الوصفى الملائم لهذه الدراسة واستعان الباحث بالمنهج الاستنباطى المبنى على استقراء الواقع من خلال المعايشه الحقيقية للتجربة، بالاضافة الى الملاحظة أثناء عمل الباحث وخلصت الدراسة الى أن المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة تحتاج الى الكثير لتتمكن من تقديم المساهمات والتسهيلات في دعم التعليم الالكترونى. Abstract This study aimed at introducing the role of the electronic library in supporting e-learning in Sudan Open University through the descriptive study which dealt with the experience of the electronic library in the open university of Sudan. The objectives of this study are to identify and identify the contributions and facilities they provide in order to enhance and develop them. The researcher in the deductive approach based on extrapolation of reality through the real experience of the experience, in addition to observation during the work of the researcher and the study concluded that the electronic library at Sudan Open University It needs a lot to be able to provide contributions and facilities in support of e-learning. تمهيد ظهرت المكتبات في ظل البيئة التقنية المتطورة والنموء المتسارع في نشر مصادر المعلومات الالكترونية باعتبارها مكتبات تمثل واجهات اتصال وتخاطب متعددالاشكال للوصول الى المعلومات عبر الحواسيب والبرمجيات وقواعد البيانات وشبكات المعلومات المتطورة حتى اصبحت مؤسسات تمكن الطالب من الدخول الى العالم الواسع لمصادر المعلومات سواء بحضوره الى المكتبة او من خلال النقل الالكتروني حيثما توفر له ذلك. وبهذه الامكانيات اصبحت المكتبة الالكترونية توفر خدمات التعليم الالكتروني المبني على البنيات الافتراضية والقدرات البحثية .( ابراهيم،204، ص19) مما لا شك فيه ان المكتبة الالكترونية تعد جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية التربوية ، كما انها تعتبر من اهم مظاهر التقدم التي تتميز بها الجامعة في عصرنا الحالي . ولم يعد هناك شك في اهمية المكتبة الالكترونية او من يقلل من قيمتها التعليمية بعد ان اصبحت محوراً من المحاور الاساسية للمنهج الدراسي الجامعي ، كما تتمثل اهمية المكتبة الالكترونية في كونها وسيلة من اهم الوسائل التي يستعين بها النظام الالكتروني في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التقني والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسرت عملية نقل المعرفة والمعلومات بين الامم . لقد اصبح التعليم الالكتروني في السودان حديث الجميع في معظم المؤسسات الاكاديمية الحكومية . فهو اداة رقمية للحصول على الاهداف المرجوة من التعلم ووسيلة لتجويد مخرجات التعليم لما يحتوية التعليم والتعلم الالكتروني من مهارات وخبرات وادوات ....الخ ، ينبغي على الطالب ان يتقنها لتحقيق الهدف من التعليم الالكتروني وهو التعلم . ومن هنا كان هدف الباحث من هذه الدراسة محاولة التعرف على دور الخدمات الالكترونية التي تقدمها المكتبة الالكترونية لدعم التعليم الالكتروني بجامعة السودان المفتوحة . مشكلة الدراسة : انطلاقاً مما تقدم من أهمية المكتبة الالكترونية من تشكيلها مصدراً اساسياً للمعلومات للباحثين عامة ولطلبة التعليم الالكتروني بصفة خاصة جاءت فكرة البحث لدى الباحث من خلال مشاركته في تأسيس المكتبة الالكترونية في جامعة السودان المفتوحة بالاضافة الى تجربته العملية والادارية والتعليمية في التعليم الالكتروني بجامعة السودان المفتوحة. شجعت المعطيات السابقة الباحث لتناول تجربة المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة في دعم التعليم الالكترونى والوقوف علي اي مدي تدعم المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة التعليم الالكتروني وقد أقتصرت الدراسة علي تجربة مكتبة جامعة السودان المفتوحة لانها الجامعة الوحيدة في السودان التى اعتمدت نظام التعليم المفتوح والتعليم الالكتروني . ويمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال الآتي : • ما هو دور الخدمات المعلوماتية في المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكتروني بجامعة السودان المفتوحة ؟ وللاجابة على هذا السؤال لابد من البحث عن اجابات للاسئلة الفرعية الاتية : 1- ما هي الاحتياجات اللازم توفرها للمكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة من أجل نجاح التعليم الالكتروني ؟ 2- ما هي الخدمات التي تقدمها المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة في دعم برامج التعليم الالكتروني ؟ 3- ما هي المهارات اللازم توفرها في اخصائي المعلومات التي تمكنه في تقديم خدمات مكتبة تدعم برامج التعليم الالكتروني ؟ أهمية الدراسة : - تسهم هذه الدراسة في التعرف على الخدمات المعلوماتيه الالكترونيه التى تقدمها المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة. - تسهم هذه الدراسة في مساعدة الإخصائى بالمكتبة الالكترونية في التعرف على كيفية تفعيل الخدمات الالكترونية بمكتبة جامعة السودان المفتوحة. - تسهم هذه الدراسة في توجيه نظر المسئولين للتعليم الالكترونىوالدور الذى يمكن أن تلعبه المكتبة الالكترونية في نجاح هذا النظام من خلال الخدمات الالكترونية التى تقدمها. أهداف الدراسة : - تحديد المتطلبات اللازم توفرها للمكتبة الالكترونية مادياً وبشرياً في ضوء نجاح التعليم الالكترونى. - تحديد الخدمات المعلوماتية الالكترونية الحالية التى تقدمها المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة. - تقديم المقترحات والتوصيات التى تستهدف توفير برامج تدريبية للتأهيلوالتعامل مع متطلبات التعليم الالكترونى. حدود الدراسة : 1- الحدود الزمانية 2018 – 2019م وهي المدة التي قام من خلالها الباحث بجمع البيانات الاولية وتوزيع الاستبيانات وجمعها وتحليلها . 2- الحدود المكانية وهي المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة . 3- الحدود الموضوعية وتقتصر الدراسةعلى دور خدمات المعلومات الالكترونية بالمكتبةالالكترونية بجامعة السودان المفتوحة الداعمة للتعليم الالكترونى. منهج الدراسة : أتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج التحليلى الوصفى الملائم لمثل هذه الدراسات القائمة علي استقراء ادبيات الموضوع ذات العلاقة من مصادر المعلومات بشقيها الورقي والاورقي،وإستعان الباحث بالمنهج الاستنباطى المبنى على إستقراء الواقع من خلال المعايشة الحقيقية كأداة لجميع البيانات بالاضافة الي الملاحظة الموضوعية من خلال تجربة الباحث المهنية بصفته أحد مؤسسي المكتبة الالكترونية بالجامعة ومعايشتة للمشكلات والمعوقات من خلال العمل الاداري كنائب عميد لعمادة المكتبات بجامعة السودان المفتوحة فضلاً عن تعاونه مع بعض المكتبات الجامعية الاخري وتحليلها والخروج ببيانات ومعلومات قد تساهم في الحلول للمشكلات ومقترحات قد تسهم في التطوير. مجتمع الدراسة : تقتصر الدراسة على المكتبةالإلكترونيةبجامعة السودان المفتوحة لان الجامعة المفتوحة هى رائدة التعليم عن بعد ورائدة التعليم المفتوح في السودان، فضلاً على إنها اول مؤسسة انتهجت نظام التعليم الالكتروني واستبعدالباحث المكتبات الاخرى رغم أن بعض منها يقدم خدمات معلوماتية إلكترونية ولكن المؤسسات التى تتبع لها لا تطبق النظام التعليمى الالكتروني . مصطلحات الدراسة: • دور: المقصود بها في الدراسة هو المساهمات والتسهيلات التى تقدمها المكتبة الالكترونية في دعمها للتعليم الاللكترونى بجامعة السودان المفتوحة باعتبارها عنصر من عناصره. • المكتبة الالكترونية: يعرفها ( عاطف، 2002م) تلك المكتبة التى توفر نص الوثائق والمصادر في شكلها الالكترونى سواء كانت مخزنة على الأقراص المرنة أو الصلبة وتمكن الباحث من الوصول الى البيانات والمعلومات المخزنة إلكترونياً من خلال شبكات المعلومات. • التعليم المفتوح هو التعليم الذى لا يكون مقيداً اومشروطاً اوقاصراًعلى فئة معينة بل متاحاً للجميع ويتضمن سهولة القبول فى مؤسسات التعليم العالى وسهولة الحصول على الفرص التعليمية امامهم. • التعليم الالكترونى: هو اسلوب حديث من اساليب التعليم توظف فيه آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة ومكتبات الكترونية وكذلك بوابات الانترنت سواء كان عن بعد او في الفصل الدراسى.( حجازى، 2013م) • جامعة السودان المفتوحة: هى الجامعة الوحيدة في السودان التى تطرح برامج التعليم المفتوح والتعليم الالكترونى. • خدمات المعلومات الالكترونية: خدمات المعلومات الالكترونية في الدراسة الحالية بما تستطيع تقديمه المكتبة الالكترونية في تعزيز وتجويد وتطوير التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة. • أنظمة ادارة محتوى التعليم الالكترونى: نظام إدارة محتوى التعليم الالكترونى يرتبط تقنياً بنظام إدارة التعليم الالكترونى حيث يركز على تطوير وادارة نشر المحتوى عبر نظام ادارة التعليم الالكترونىLMS ويتعامل نظام LMS مع بيئة يتواجد بها عدة مستخدمين يقومون بإنشاء وتطوير وتخزين المحتوى الرقمى للمقررات. ( الاتربى 2019 • المكتبة الجامعية: هى تمثل جزء من إحدى مؤسسات التعليم العالى وتقدم خدماتها للطلبة بمختلف مستوياتهم وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتقوم بجمع وتنظيم وتيسير تداول مجموعاتها لدعم مناهج الدراسة والبحوث ( حسن،2018م:269). الدراسات السابقة: تناول ( عمر، 2015م)الاهتمام بالتعليم عن بعد كنظام تعليمى حديث يتطلب تقديم خدمات تعليمية تقدم في قالب خاص والمعلوم ان للمكتبات الجامعية دور كبير في العملية التعليمية يتمثل في تقديم خدمات الكترونية للمستفيدين من برامج التعليم عن بعد هدفت الدراسة الي بناء مركز معلومات الكتروني بجامعة الجزيرة يخدم برامج التعليم عن بعدوتفعيل دورالمكتبات الجامعية في دعم برامج التعليم عن بعد بجامعة الجزيرة وتفعيل خدمات البث الانتقائي والإحاطة الجارية باعتبارها حجر الزاوية لبرامج التعليم عن بعد والتعرف على البرامج والآليات التى توفرها المكتبات الجامعية في السودان لدعم برامج التعليم عن بعد من خلال دراسة مكتبات جامعة الجزيرة، حيث توصلت الدراسة الى عدد من النتائج أهمها: عدم وجود مركز معلومات الكترونى بجامعة الجزيرة يحتوى على المصادر التعليمية، لا تنطبق المقومات الاساسية للتعليم عن بعد بجامعة الجزيرة بمفهومها العلمى، توجد أطر مؤهلة بالمكتبات تحتاج لتدريب في مجال التعليم عن بعد، لا توجد خدمات خاصة بمكتبات جامعة الجزيرة لطلاب التعليم عن بعد، المكتبات بالجامعة لا تركز على اقتناء الأوعية الرقمية باعتبارها الاوعية المثالية لطلاب التعليم عن بعد، عدم وجود تنسيق مسبق بين إدارة التعليم عن بعد وعمادة المكتبات بالجامعة، تعتبر جامعة السودان المفتوحة هى الجامعة الوحيدة التى تعمل بنظام التعليم عن بعد في السودان بالمفهوم العلمى الى حد ما. توصى الدراسة ضرورة بناء مركز معلومات الكترونى بجامعة الجزيرة تسهم فيه مكتبات الجامعة مع إدارة التعليم عن بعد في بناءه وأداء مهامه، تدريب الأطر العاملة بمكتبات الجامعة لمواكبة نظام التعليم عن بعد. ضرورة وجود وحدة أو قسم بعمادة المكتبات للإشراف على تقديم الخدمات للمستفيدين من برامج التعليم عن بعد، ضرورة التنسيق بين عمادة المكتبات وإدارة التعليم عن بعد بجامعة الجزيرة للقيام بتقديم ما يلزم للمستفيدين من النظام، التركيز على اقتناء الأوعيةالالكترونية من قبل عمادة المكتبات لمواجهة متطلبات احتياجات المستفيدين من برامج التعليم عن بعد بالجامعة والعمل على تنفيذ مقترح مركز المعلومات الالكترونى. تناول ( الاتربى، 2019م ) تجربة المملكة العربية السعودية، وفيها تناول اساليب التعليم الالكترونى في جامعة الملك عبد العزيز منذ فترة طويلة ولديها اكبر مكتبة الكترونية في المملكة تحتوى على 16 الف كتاب الكترونى، ووقعت وزارة التعليم العالى في اواخر 2006م مع شركة الماليزية عقد تنفيذ المرحلة التأسيسية الأولى للمركز الوطنى للتعليم الالكترونى والتعليم عن بعد، الذى يهدف الى وجود حاضنة مركزية للتعليم الالكترونى والتعليم عن بعد لمؤسسات التعليم الجامعى وتمً تنفيذ العقد على ثلاثة مراحل الأولى كانت تصميم نظام إدارة المحتوى وتدريب 1500 موظف على إدارة المحتوى وقد كان، واخيراً اصبحت المكتبة هى الرافد لاعضاء هئية التدريس باعداد محتوى واشكال متعددة وايضاً ترفد المستفيدين بكل احتياجاتهم الدراسية والثقافية وبهذا الشكل المكتبة الالكترونية تمثل الجامعة الالكترونية. تجربة الولايات المتحدة الامريكية: تناول الباحثان ( حاتم وسفيان، 2019م) أشار الباحثان بأن الولايات المتحدة بدأت تطبيق تقنيات التعلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في مدارسها عام 1996م ولتنفيذ هذه الخطة فقد تضافرت جهود القطاع العام والخاص وتم توجيه الجهود والاستثمار في مجال التعليم وفي مجال تطوير ونشر تقنيات التعليم بالتركيز على الانترنت. وأثمرت الخطة عن ربط 98% من المدارس العامة في امريكا بالانترنت في منتصف عام 2001م لتكتمل خطوة مهمة من خطوات تعميم التعليم الالكترونى في المدارس الامريكية ومنذ ذلك الحين انبثق الجيل الرابع للتعليم الالكترونى. وقد استثمرت الولايات المتحدة كثيراً من الموارد المالية والبشرية في التعليم الالكترونى مما ساعد في توسعه وانتشاره على نطاق واسع ونظراً للمزايا التى يحققها التعليم الالكترونى فأنه اصبح في تطور مستمر ليكون بديلاً للتعليم التقليدى. يعود تاريخ تأسيس أول جامعة بدون جدران في الولايات المتحدة الامريكية الى عام 1970م. وبحلول عام 1986م كان هناك ما لا يقل عن 26 كلية وجامعة تضم وحدات جامعات بدون جدران مؤسسات تعليمية مستقلة لها كيانها القانونى المستقل. أن الحاجة إلى هذا النوع من الجامعات في الولايات المتحدة الامريكيه ظهر لعده اسباب اهمها: 1- بحلول عام 2000 ستكون نسبه من هم فوق الثلاثين في الولايات المتحدة الامريكية 57% من حجم السكان .وان عدد الكبار المنخرطين في التعليم الجامعي سيكون ما بين 17 الي 30 مليون اي مايصل الي ضعفي او ثلاثه اضعاف الطلاب النظاميين وان 40%من الطلاب في الولايات المتحدة الامريكية اعمارهم اكثر من 25% سنه. 2- ان حوالي خمسه ملايين (5.000.000) من الطلاب في الولايات المتحدة الامريكية غير متفرغين ومعظمهم من الكبار. 3- الازدياد الكبير في الاختراعات العلمية والتكنولوجية وما صحبه من ازدياد قي الوسائل التعليمية يسر عملية التعليم عن بعد في فصول الدراسه ومقار السكن. 4- تقديم المنح والاعانات والاعفاءات الضربية للطلاب غير المتفرغين من الحكومة الفيدراليه وحكومات الولايات لتشجيع التعليم عن بعد. 5- الاقبال المتزايد علي ما يدرس بواسطة التلفزيون من طلاب الجامعات التقليدية. ومن أهم خصائص الجامعة بدون جدران أن الملتحقين بها متباينون من حيث الأعمار، والأعمال وكذلك الرغبات. منهم الغنى ومنهم الفقير، ومنهم من هو في العقد الثانى ومنهم من هو في العقد السادس. وبعضهم يدرس من أجل درجة علمية، والبعض الآخر يدرس رغبة في زيادة معرفته. والسمة البارزة للتعليم بالجامعة بدون جدران أنها تعطى الأولية لدافعية الطالب في التعليم فهو المسؤول عن تطوير برنامجه الدراسى من خلال التعليم الذاتى، والاستفادة من كل ما هو متوفر من مراجع علمية وتطبيقات، وأشرطة سمعية ومرئية. بالاضافة الى الحلقات الدراسية الجماعية التى تعقد في المراكز الإقليمية التابعة للجامعة. كما يتولى أعضاء هيئة التدريس تقويم المستوى العلمى للطلاب، وتحديد المقررات المناسبة لهم، وارشادهم وتوجيههم. ويتم توصيل المعرفة الى الطلاب في أماكن تجمعهم. كما تنظم لهم بعض البرامج الدراسية خلال العطلات الصيفية. ويحق للجامعة بدون جدران منح الشهادات العلمية المعترف بها. ويشرف على الجامعة بدون جدران في الولايات المتحدة الأمريكية إتحاد الكليات والجامعات التجريبية الذى يضم (25) مؤسسة. وفي بعض الأحيان قد تكون الجامعة بدون جدران مرتبطة علمياً بإحدى الجامعات التقليدية لتحقق التكامل معها، والاستفادة من إمكاناتها، وتوحيد المستويات العلمية معها. المكتبة الالكترونية والتعليم الالكترونى : أحدث تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أثر على المكتبات الجامعية ومجموعاتها وخدماتها، مما أبرز المكتبةالالكترونية والتعليم الالكترونىوالمكتبات الجامعية الالكترونية أثرت على سلوك المستفيدين بمختلف مستوياتهم ودرجاتهم العلمية في البحث عن مصادر المعلومات، ومن هنا ظهر التعليم الالكترونى فاصبح منسوبيه يتصفحو مصادر المعلومات المتعددة عن بعد واصبحت المكتبات الجامعية الالكتونية حريصة على أن تصل روادها وإرضائهم ليس فقط تقديم خدمات معلوماتية متميزة من خلال محتوياتها، بل اصبحت من مهامها وأهدافها توصيلهم الى فهارس المكتبات الأخرى آلياً وهذا لا يتحقق للمكتبة الجامعية إلا من خلال نشر مقتنياتها الالكترونية على شبكة الانترنت وارتباطها مع مقتنيات العديد من المكتبات الاخرى آلياً وهو ما اصبح الان يسمى بالمكتبة الالكترونية.( النور، 2003م) وبهذا اصبحت المكتبات في مؤسسات التعليم العالى تومن حاجات منسوبى التعليم المفتوح والتعليم الالكترونى في الحرم الجامعى أو خارجه سواءً بحضورهم الى المكتبة او بالنقل الالكترونى وهذه التقنيات أدت الى إستخدام مصادر المعلومات من مختلف الاماكن في العالم مخترقة بذك الحدود الجغرافية والسياسية بل استحدثت انواع جديدة من التعليم يستوعب تكنولوجيا الاتصال للطلبة في بئية تعليمية افتراضية تلبى احتياجاتهم متجاوزة كل الحدود وكانت نتيجة التغيرات التعليم الالكترونى وهو طريقة للتعلم باستخدام تقنيات المعلومات بمختلف اشكالها بما فيها المكتبات الالكترونية وكانت للانترنت القدح المعلى في استخدام تقنيات المعلومات والاستفادة منها في توصيل المعلومات للمستفيدين بأقصر زمن واقل جهد واكبر فائدة وهذا ما تتيحه المكتبة الالكترونية التى اصبح لها دور واضح في دعم التعليم الالكترونى بل اصبحت تعد احدى مراكز التعليم الالكترونى، وتقدم تلك الخدمات باشكال عديدة منها الفصل الافتراضى والبحث المباشرعلى الانترنت والنشر الالكترونى والمواد السمعبصرية وهى بمثابة اساسيات التعليم الالكترونى. المتطلبات الأساسية للمكتبة الألكترونية : 1) القوى البشرية MANPOWER: ذات الكفاءة وهى القوى البشرية الكافية والمدربة التى تمتلك الكفاءة اللازمة لإدارة نظم المعلومات المعتمدة على الحاسبات الآلية وتشغيلها بما يتضمن عمليات دراسة وتحليل الاحتياجات من المعلومات ، وتجميعها وتنظيمها وإختزانها وإسترجاعها وتدفقها وإدارة العمليات والعمل على تطويرها. 2) الأجهزة (HARD WARE): وهى المكونات المادية التى يتكون منها الحاسوب مثل وحدة المعالجة المركزية والذاكرة الثانوية التى يستخدمها الحاسوب لإختزان البيانات والمعلومات والبرامج بصورة دائمة ليتم الاسترجاع منها وإستخدامها فى دعم نظام الحاسوب ، وأجهزة الأدخال كلوحة المفاتيح والقارة ، وأجهزة الاخراج كشاشة الحاسبة والطابعة. 3) البرمجيات SOFTWARE:وهى مجموعة متابعة مرتبة من التعليمات الموجهة لتنفيذ مهام وغايات معينة ، حيث يختار منها مشغل الحاسب ما يناسبه ، وينفذها الجهاز بغرض تحقيق الغايات والاغراض التى يسعى إليها المستفيد. 4) البيانات DATA والمعلومات INFORMATION: وهى المدخلات التى يتم إختزانها ومعالجتها وإسترجاعها بواسطة نظام المعلومات حيث البيانات هى الحقائق الأولية كالارقام والحروف والأشكال التى يمكن من خلال إستكمالها وترتيباتها وتحويلها إلى معلومات أو إجابات أكثر تكاملاً ووضوحاً حتى يمكن إختزانها وإسترجاعها لتقديمها للمستفيدين كمخرجات. ( كابلى، 2012م) مميزات المكتبة الإلكترونية: 1. أنها توفر للباحثين كماً كبيراً من البيانات والمعلومات سواء من خلال مصادرها الذاتية أو من خلال اتصالها بالمكتبة الالكترونية والمواقع الأخرى من خلال نظم وشبكات المعلومات المختلفة. 2. تكون السيطرة على مصادر المعلومات الإلكترونية سهلة واكثر دقة وفاعلية من حيث تنظيم وتخزين وحفظ وتحديث البيانات والمعلومات وبالتالى يكون البحث عن المعلومات فى المكتبة الإلكترونية اكثر مرونة ودقة وشمولية وحداثة بالنسبة لمنسوبى التعليم الالكترونى. 3. يستفيد طالب التعليم الالكترونى من إمكانيات المكتبة الإلكترونية عند استخدامه لبرمجيات معالجة النصوص وبرمجيات الترجمة الآلية والبرامج الاحصائية وغيرها من الامكانيات. 4. عند استخدام المكتبة الالكترونية يسافر طالب التعليم الالكترونىمتخطياً حاجز المكان مخترقاً الحدود بين الدول فى لحظات ، ومختصراً الكثير من الوقت والجهد فما يحصل عليه فى اسبوع من خلال البريد العادى ، ويحصل عليه فى عدة دقائق وهو مرتاح فى مكتبه أو منزله احياناً. 5. تمكن المكتبة الإلكترونية طالب التعليم الالكترونىمن خلال شبكات المعلومات من استخدام البريد الإلكترونى والاتصال بزملائه فى المهنه أو التخصص ومع الباحثين الآخرين فى المجال وتبادل الرسائل والافكار مع مجموعة الحوار، والمشاركة فى الندوات والمؤتمرات المرئية ، وحتى عمل المقابلات وتوزيع الاستبيانات. 6. تتيح لمنسوبى التعليم الالكترونى والباحثين بصفة عامة فرصة كبيرة لنشر نتائج بحثه فور الانتهاء منها وفى زمن قياسي من خلال عمليات النشر الإلكترونى( يوسف،2000،ص7-14) وظائف المكتبة اللالكترونية:- 1. توفير المصادر : وهى الوظيفة التى تتيح لمنسوبى التعليم والتعليم الالكترونى أن يبحث فى الفهرس عن المواد المنشورة فى شكل غير إلكترونى وتحتوى الفهارس على المداخل الخاصة بالمواد فى المكتبة ويمكن البحث عنها بمداخل وصول معيارية ( STANDARD ACCESS) مثل المؤلف،العنوان ، الموضوع، ورقم الطلب، ويتم نقل هذه المواد الى من يطلبها يدوياً ( اى ليس الكترونياً). 2. توفير المعلومات :- وتشمل وظيفة المعلومات كل البيانات والمعلومات والمعارف التى يمكن ان تستخدم وتنقل بشكل الكترونى ، وهذه ايضاً معلومات تدخل ضمن حدود المكتبة الإلكترونية 3. توفير الاتصال: وظيفة الإتصال تمكن طالب التعليم الالكترونى من إستخدام المكتبة الإلكترونية كنقطة اتصال بشبكة مكتبات إلكترونية أخرى ، أو بمجهزي قواعد البيانات ، وتقوم المكتبة من خلال هذه الوظيفة بوظيفة الدليل ووظيفة الربط (linking ) ووظيفة التدخل ( الارشاد) من قبل موظفى المكتبة . فوائد إستخدام المكتبة الالكترونية:- بعد تطورات إستخدام شبكة الانترنت فى المكتبات والتى وفرت الكثير من الوقت والاجراءات للمستفيدين من اجل الحصول على المعلومات المطلوبه بدأت الكثير من المكتبات تشعر بضرورة ان تكون قادرة على توفير ما يلي: 1. إمكانيات توفير مصادر المعلومات التى يحتاجها منسوبى التعليم والتعليم الالكترونى من اى موقع فى اى وقت يشاء، ومن اي مصدر او موقع عبرشبكة الانترنت. 2. إمكانية الوصول الى محتويات مكتبات عالمية وفى مختلف أنحاء العالم من خلال امكانية استخدام الفهارس المحوسبة. 3. إمكانيات الوصول إلى مقالات علمية سواء بشكلها الورقى Printed)) او الرقمى DIGITAL عبر شبكة الانترنت. 4. إمكانية البحث عبر شبكة الانترنت وإستخدام أكبر قدر ممكن من قواعد البيانات ذات العلاقة بالمقررات الدراسية لطلبة التعليم الالكترونى. 5. إمكانية خزن نتائج وتطبيق كافة اساليب استراتيجيات البحث خاصة ما يتعلق بتوسيع أو تضييق البحث وصولاً إلى افضل النتائج البحثية عن المصادر الإلكترونية. 6. إمكانية تحقيق الربط link من خلال إجراءات البحث والتى تمكن الباحثين من التواصل والربط بين مختلف المحتويات الإلكترونية والرقمية وتحديد مواقع أخرى ذات علاقة وفائدة بخصوص موضوع البحث المطلوب. المستفيدون من المكتبة الالكترونية: مجتمع المكتبات الالكترونية يختلف عن مجتمع المكتبات الأخرى من حيث أنها اكاديمية من الدرجة الأولى ومتجانسة الى حد ما ويتألف هذا المجتمع من: - طلبة التعليم الالكترونى بصفة خاصة وطلبة الجامعة بمختلف مستوياتهم الاكاديمية وتخصصاتهم. - اعضاء هيئة التدريس. - الباحثون في مختلف فروع المعرفة. - الهيئه الادارية بالجامعة أو المعهد العالى أو الكلية. - بعض أفراد المجتمع المحلى وخاصة الباحثين منهم. مجالات استخدام المكتبة الالكترونية في التعليم الالكترونى: يحتاج التعليم الالكترونى الى خدمات معلومات متطورة ومواكبة للتقدم العلمى الحاصل في جميع فروع المعرفة لذلك يجب على المكتبة الالكترونية تقديم خدماتها في دعم التعليم الالكترونى من خلال متابعتها للانتاج الفكرى العالمى والحصول على أحدث المعلومات بمختلف اوعيتها مع الاستفادة من شبكات المعلومات الوطنية ( الانترنت) والدولية ( الانترنت) ونظمها المتطورة لتتمكن المكتبة الالكترونية من مواكبة العمل والنهوض والارتقاء بمستوى طلبة التعليم الالكترونى من خلال الاحاطة بمتطلباتهم الدراسية وربطها بمصادر المعلومات العالمية ذات العلاقة فضلاً عن تنمية واشباع حاجتهم من المعرفة ( نعمان، 2003م). المكتبة الالكترونية والتعليم الالكترونى: تقوم المكتبات الالكترونية بدور هام في خدمة التعليم الالكترونى ومن هذا المنطلق تعتبر المكتبة الالكترونية احد العناصر المهمة للتعليم الالكترونى التى يتم من خلالها تقديم المحتوى التعليمى وتصفحه عبر الانترنت ومن اهداف المكتبة الالكترونية امداد رئيس للمعلومات وخدمات التعليم الالكترونى ولا تحقق اهدافها ودعمها للنظام الالكترونى الا من خلال القيام بالوظائف والانشطة التالية: أولاًخدمات الإنترنت :- اصبحت خدمات الانترنت تمكن الطالب وغيرة من اللجؤ اليها من اي مكان , بالتالي فإن التعلم يبقى في حل من الترحال الى اماكن المؤسسة التعليمية المرتبط بها وتوفير ما يمكن ان يصرفة من اموال قد لا تتوفر لدية في وقت من الاوقات. ويرى بعض اساتذة التربية والتعليم ان الانترنت ربما سيحل محل معظم وسائط الاتصال الاخرى المستخدمة في التعليم الالكترونى وبرامجياته المختلفة على المستوى العالمي(دياب,2003 , ص506). ومن هنا يمكن تلخيص دعم الانترنت في التعليم الالكترونى في خدمات مباشرة وغير مباشرة. إن الخدمات التى تقدمها الانترنت كثيرة وفي مجالات عديدة ومختلفة منها ماهو في المجالات العلمية واثقافية والترفيهية ومجال التجارة ولكن هنالك العديد من خدمات المكتبة الالكترونية التى يمكن أن تساهم في دعم التعليم الإلكترونىفيمايلى: 1- بناء وتنمية المجموعات المكتبية إذ أصبح بمقدور المكتبة الالكترونية من خلال الارتباط بالانترنت من اختيار عنواين جديدة وطلبها من الناشرين حيث يوجد العديد من الناشرين وتوجد شركات تجارية تقدم خدمات بيع الكتب على الانترنت من اشهرها امزون Amazon.com. ( جرجيس، 2008م). 2- يساعد الانترنت المكتبات في خدمة الاعارة التبادلية من خلال الوصول الى فهارس المكتبات العالمية المتاحة مباشرةً على الخط، كما أن هذه الفهارس تمكن المكتبيين من القيام بعمليات الفهرسة والتصنيف من خلال الاطلاع على فهارس المكتبات الآخرى( الهادى، 2001م). 3- النشر الالكترونى حيث توجد آلاف المجلات والكتب والصحف وغيرها من مصادر المعلومات وتكون متاحة وأحياناً مجاناً فبإمكان المكتبات التى تعانى من قلة الميزانية وصغر حجم المكان من الوصول الى هذه المصادر والاستفادة منها ( قندلجى والسامرائى، 2011م). 4- الدخول الى شبكات المعلومات هنالك الكثير من شبكات المعلومات البحثية الأكاديمية وغير الأكاديمية التى ارتبطت بالانترنت من أجل جعل المعلومات متاحة للمستفيدين من مختلف مناطق العالم ومن أشهرها شبكة (oclc) الامريكية ( المدادحة، 2011م). 5- الدخول الى قواعد البيانات البحثية تتوفر في هذه القواعد الكثير من مصادر المعلومات سواء كان ذلك في قواعد البيانات المجانية أو التى بمقابل مادى ومن بين هذه القواعد قواعد بيانات دايلوك (DIALOK) ومواقع قواعد ابسكو EBSCO. 6- البريد الالكترونى E-mail: ان تطبيقات البريد الالكترونى من أهم الخدمات وأكثرها انتشاراً عبر الانترنت حيث سهل الاتصال بين الباحثين بشكل جيد وسريع، وبالامكان تضمين الرسائل بملفات مهمة ويسهل عمليات توزيع الاستبانات على الباحثين في بعض الدراسات. 7- التعليم عن بعدdistance Ierning)) تساند المكتبات الحديثة مؤسسات التعليم لأن رواد المكتبات يحتاجون الى التعرف على نظام الجامعة المفتوحة، هذا النظام الجديد الذى لا يحتاجالى التواجد الفعلى للتدريسيين مع الطلبة ويتم التعليم عن بعد طريق الانترنت. 8- يمكن الاستفادة من الانترنت في تقديم خدمات متطورة مثل خدمة الإحاطة الجارية وخدمة البث الانتقائى للمعلومات ( عبابدة،2005م). 9- تسويق خدمات المعلومات إذ تقوم بعض المكتبات من وضع فهارس على الانترنت والإعلان عن مصادر المعلومات التى تتوفر لديها من أجل تسويق خدمات منتجاتها إلى المكتبات الأخرى والمستفيدين. 10- تدريب المستفيدين على كيفية استخدام المكتبة وذلك من أجل تطوير مهارتهم على الوصول الى مصادر المعلومات التى تخدم توجهاتهم البحثية. 11- الإجابة على الأسئلة المرجعية من خلال عرض هذه الأسئلة في الانترنت على أخصائى المعلومات ويمكن الإجابة عليها بالاستعانة بالأخصائيين من مختلف بقاع العالم. ثانياً: خدمة البحث بالاتصال المباشر Online Searching Servics : ثالثاً: خدمة الإحاطة الجارية: رابعاً: خدمة البث الإنتقائى: خامساً خدمة التكشيف والاستخلاص سادساً خدمة الترجمة سابعاً خدمة المرجعية ثامناً الخدمة الببلوجرافية تاسعاً: خدمات المعلومات المطورة وهى التى تمً تطويرها عن الخدمات التقليدية وتتمثل في الارشيف الالكترونى، الفهرس المتاح للجمهور، البحوث الببلوجرافية، والإعارة الالكترونية.( عباس، 2000م). أوجه الافادة من المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكترونى : تعتبر خدمات المكتبة الالكترونية لمنسوبى التعليم الالكترونى علي قدر كبير من الأهمية ، حيث انها تحل العديد من المشكلات الأكاديمية وغير الأكاديمية التي قد يواجهها طلبة التعليم الالكترونى، وهذه خدمات مكتبية ، خدمات حاسوبtutorials الخدمات الداعمة تضم عادة دروس ارشادية داعمة , خدمات إرشاد تعليمية ومهنية أو تجارب عملية احترافية . وتعد خدمات المكتبة الالكترونية الموجهة للمستفيدين من أهم الخدمات التي تدعم عمليات وأنشطة التعليم الالكترونى ،حيث أنه بدون خدماتهاالارشادية إلي كيفية الاستفادة من المواد الدراسية ، فان المنسوبين في نظام التعليم الالكترونى قد يفقدون الخبرة التعليمية ذات القيمة والجدوي بالنسبة لهم ، خصوصاً أن المكتبات في وقتنا الحاضر أصبحت الكترونيةليستفيد منها المتعلم وهو في مكان بعيد دون اللجوء إلي زيارة مبني المكتبة الذي قد يبعد عنه مسافات طويلة ، حيث أن معظم المكتبات الحديثة أخذت في تطوير مواد مكتبية علي الخط المباشر وتنسق مع كليات الجامعة التي توفر مواد دراسية من خلال الشلكة الدولية (الأنترنت ) . ومن خلال المعلومات المتوفرة للمكتبة او مرفق المعلومات حول المواد الدراسية وخلفيات الاساتذة المشرفين علي هذه المواد , واحتياجات الطلبة ، فإن المكتبة والمسؤولين عن الخدمات المكتبية بالجامعة لهم القدرة علي الإلمام ومعرفة اي الخدمات أكثر نجاحاً وقيمة يحتاج إليها منسوبى التعليم الالكترونى . خامساً: دور ومهام المكتبيين فى المكتبة الإلكترونية: التغيرات السريعة والمفاجئة التي أحاطت بالمكتبة الالكترونيةعلي إختلاف أنواعها كان لها أثر كبير علي العاملين والمستفيدين من المكتبة الالكترونية ، وفي ظل هذه التطورات والثورات تم الأخذ بيد العاملين الحاليين ومساعدتهم جدياً في تحسين مهاراتهم المهنية وتدريبهم تدريباً يناسب الفترة الزمنية الحالية المستقبلية ومن الوظائف والتسميات المصاحبة لمهنة أمين المكتبة في المكتبات الإلكترونية. وقد تغيرت مهام ووظائف أمين المكتبة الإلكترونية من أداء الوظائف التقليدية الي مهام إستشاري معلومات ، ومدير معلومات ، وموجه أبحاث ، ووسيط معلومات للقيام بعمليات معالجة المعلومات وتفسيرها وترجمتها وتحليلها وإتقان مهارات الإتصال للإجابة عن أسئلة المستفيدين ، وكذلك الارتباط ببنوك وشبكات المعلومات وممارسة تدريب المستفيدين علي إستخدام النظم والشبكات المتطورة وتسهيل مهمات الباحثيين. ( المحيريق، 2002م) وعموماً تتلخص مهام أختصاصى المعلومات والمكتبات في إتجاهين هما خدمة المستفيدين والمساهمة في العملية التعليمية. • الإتجاه الاولدور اختصاصيى المعلومات والمكتبات في تقديم المساعدات اللازمة للمستفيدين عموماً ولطلاب التعليم الالكترونى على وجه الخصوص، والذي تتضمن مهامه الاتي: 1- إعداد تصور وخطط وبرامج التعليم الالكترونى وادراجها ضمن سياسات المكتبة كخدمة ضروريه للمستفيدين. 2- بناء المجموعات المكتبية على تنوع وسائطها بحيث تناسب كل المستويات الاكاديمية مستفيدة من خدمة التعليم الالكترونى. 3- تدريب امناء المراجع والمعلومات على تقنيات المعلومات الحديثة وكيفية الافادة منها في خدمة التعليم الالكترونى لتفعيل دورهم في مساعدة الطلبةلهذا النوع من التعليم. 4- تدريب الطلبة على استخدام أدوات البحث عن مصادر المعلومات من ببليوغرافيات ودوائر معارف وأدلة وكشافات وغيرها. عقد برتوكولات مع المكتبات الاخرى التي تقدم برامج للتعليم الالكترونى،بحيث يمكن للطلاب الدخول الى قواعد بياناتها والحصول على ما يريدون من معلومات كخدمة إعادة مجانية. كذلك إعداد نشرة لمواقع هذه المكتبات على الشبكة وتوزيعها على المستفيدين من الطلبة والباحثين(النور،2003،ص540). • الإتجاه الثانى أن المكتبيين واختصاصيى المعلومات في المكتبات الجامعية التي توفر برامج للتعليم الالكترونى يمكن أن يساعدوا في هذه البرامج التعليمية عن طريق مشاركتهم في الاتي: 1- مساعدة معدي البرامج الدراسية في معرفة الانتاج الفكري المناسب وموارد الشبكات المكتبية لدعم إعداد وتجهيز المواد او المساقات الدراسية. 2- تقديم النصائح والإرشادات حول الموارد المكتبية والموارد المتوفرة على شبكة الإنترنت والتي يمكن للطلاب التوصل اليها. 3- توفير مكونات او محتويات تعليم استخدام مهارات المعلومات من خلال المادة الدراسية. 4- التاكيد على ان اعضاء المكتبة على علم بالمنتجات التعليمية الجديدة وطرق اتجاهات النقل delivery قبل ان تظهر قضايا دعم الطلبة عن بعد ومناقشتها. 5- التفاوض حول التكلفة الفعالة للاتصال بالخط المباشر Online لمنح الطلبة الرخصة لاستخدام الموارد الإلكترونية التي تضم قواعد البيانات الببليوغرافية وكذلك قواعد بيانات النص الكاملة. 6- توفير المعلومات حول التوصل لخدمات اخرى لدعم التعلم عن بعد تتوفر في الجامعة أو في المجتمع المحلي القريب من الطلبة ( ذياب،2003،ص510). أما الصعوبات والمشكلات التي تواجه الباحثين في إستخدامهم للمكتبات الإلكترونية عندما تكون متوافرة لهم فيلخصها " عاطف يوسف " في النقاط التالية : 1- عدم رغبة بعض الباحثين في إستخدام تكنولوجيا المعلومات بسبب تعودهم علي الطرق التقليدية في البحث أو عدم وجود المعرفة والخبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات . 2- عدم قدرة الباحث علي إستخدام الحاسوب وعدم معرفته باستراتيجيات البحث المباشر وخاصة عندما لا تخصص المكتبة الإلكترونية موظفين لخدمة الباحثين ومساعدتهم . 3- كثير من المكتبات تعتقد إنها إلكترونية أو تسير في هذا الاتجاه ولا تقدم الخدمات المناسبة والكافية للباحثين عن المعلومات بالشكل السليم بسبب غياب الأجهزة وملحقاتها. 4- الكثير من الوثائق والمصادر المتوفرة في المكتبات الإلكترونية باللغات الأجنبية وخاصة اللغة الإنجليزية ، وبالتالي يقتصر استخدامها علي الباحثين الذين يجيدون هذه اللغة إجادة تامة . 5- لا زالت عملية الضبط والتنظيم لمصادر المعلومات معتمدة على لغة التوثيق من خلال نظم الفهرسة والتصنيف وأدوات التكشيف والاستخلاص وغيرها,و كثير من الباحثين لا تتوفر لديهم المعرفة الكافية بهذة الادوات والتقنيات مما يؤثر على كمية و نوعية المعلومات المسترجعة. 6- عند استخدام الباحث لنظم وشبكات يجد نفسة امام كم كبير هائل ومتنوع من المصادر ذات العلاقة بالبحث الذي يقوم به يستغرق وقتاً طويلاً في اختيار المناسب منها . 7- عدم تمكن الباحث احياناً من الوصول الى نصوص البحوث التي يتم استرجاعها, حيث لا يتم استرجاع الا الاشارات الببليوغرافية او المستخلصات في كثير من الاحيان , وعندما يطلب النص الكامل للوثيقة تكون المفاجأة بانها غير متوفرة او يحتاج طلبها الى اشتراك او تكاليف مالية عالية احياناً . 8- المشكلات الفرعية والتي منها: المكتبات الالكترونية بحاجة الى تطوير وان الكثير من المصادر التي يحتاجها الباحث غير متوفرة الكترونياً, وان استخدام المكتبات الالكترونية يتطلب تكاليف مادية بالاضافة الى مشكلة أمن الوثائق والقرصنة والتخريب والفيروسات وغيرها . (يوسف ,2000, ص7-14). -اما اهم الاقتراحات التي تساعد على حل الصعوبات التي تواجة المكتبة الالكترونية فيلخصها عاطف يوسف في النقاط التالية :-  ان تقوم بتوعية الباحثين بأهمية استخدام الحاسوب وشبكات المعلومات , وكذلك التعامل مع الكشافات والمستخلصات والمواقع وغيرها .  توفير الاجهزة والبرمجيات والمعدات , واتاحتها للباحثين الجادين مجاناً او بأقل تكلفة ممكنة ما سيشجع الباحثين على الاستفادة من تقانة المعلومات .  ان تعمل على تأهيل وتدريب العاملين فيها على استخدام تقانة المعلومات و على كيفية تقديم الخدمات المتميزة للباحثين من خلالها .  ان تعد قوائم بالمواقع المتخصصة وتوزع هذة القوائم على الباحثين من خلال خدمة الاحاطة الجارية .  ان تعمل على حصر الوثائق الإلكترونية ذات الصلة المباشرة باهتمامات الباحث , وتعمل على اطلاعه عليها بصورة فورية.  ان تعمل على توثيق التعاون بين الباحثين الذين يجمعهم تخصص ما من خلال توزيع قوائم بأسماءهم وعناوينهم واهتماماتهم , وعرض انتاجهم على زملائهم من خلال البريد الإلكتروني .  ان تساهم في ترجمة بعض الوثائق او اعداد بعض المستخلصات لها باللغة العربية .  ان تسعى وبصورة متواصلة الى تأمين الدعم لأنشطتها ذات الصلة بالبحث العلمي من مصادر متنوعة مما يمكن للمكتبة الحصول علية بعد اثبات دورها الفاعل وتقديم المبررات المناسبة لذلك. ومن عوامل نجاح المكتبة الإلكترونية :- 1. توفير مصادر النص الكامل و آليات الإسترجاع و البحث الكافية المناسبة . 2. توفير نصوص إلكترونية وليس مجرد كتاب في شكل مقرؤة آلياً (اي ان يكون النص ديناميكياً). 3. اتباع اساليب متفق عليها بالنسبة للتوثيق والفهرسة والتعامل مع ملفات النصوص. 4. تناول قضايا الحفظ و المعايير وحقوق الطبع على مستوى الدولى و ذلك حتى تمكن المكتبات ان تدخل الاوعية الإلكترونية ضمن مجموعاتها وخدماتها. تجربة جامعة السودان المفتوحة امتداداً لثورة التعليم العالى فى السودان، وزيادة فى محتوى مواعينها بما يناسب الظروف الاجتماعية والاقتصادية والعلمية لطالبى التعليم العالى، ورغبة فى تحرير التعليم العالى من كافة القيود الزمانية والمكانية،كان لابد من توفير التعليم المفتوح، ذلك للمميزات العديدة التى لا تتوفر فى غيره من نظم التعليم، وإكمالاً للدور الذى يقدمه التعليم القائم وتكاملاً معه، فقد اصدر مجلس الوزراء الموقر قراره رقم (164) فى ابريل 2002م الموافق 2/صفر 1423هـ بإجازة مشروع جامعة السودان المفتوحة، ثم تلا ذلك إجازة قانون الجامعة من قبل المجلس الوطنى فى جلسته رقم (11) من دورة الانعقاد السابع بتاريخ 9 ربيع أول 1425هـ الموافق 28 ابريل 2004م وفى العام 2004م أجيز مشروع الهيكل التنموى للجامعة الذى جاء مطابقاً لكثير مما ورد فى قانون الجامعة المجاز لسنة 2004م، والذى يتكون من تسع إدارات وأمانات. ثم بدأت الجامعة فى استكمال هيكلها بإستيعاب ما تحتاجه من القوى العاملة كماً ونوعاً ، وبوضع النظم والسياسات واللوائح التى تحقق الاستقرار الوظيفى. التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة انتهجت الجامعة نظام التعليم المرن المتعدد الوسائط لتقديم مادتها العلمية وهذا مايميزها عن التعليم بالمراسلة أو الانتساب. مر التعليم بعدة مراحل الىأن وصل هذه المرحلة المتقدمة من التطور بدأت بمرحلة مراكز التعليم المميزه....ثم تلتها مرحلة الوسائط التعليمية والسمعبصرية، وبعدها جاءت مرحلة تجربة التعليم عبر البث الاذاعى والتلفزيونى كوسائل مسانده واخيراً جاءت مرحلة تقنيات المعلومات من خلال الحواسيب والشبكة العلمية والمكتبة الالكترونية. جدول رقم (1) يوضح مراحل تطور التعليم المفتوح بالجامعة المرحلة الأولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة الكتاب المطبوع المصمم تصميماً خصيصاً للتعليم المفتوح التعليم بالوسائط العلمية والمطبوعات الوسائط السمعية الوسائط البصرية الاقراص البث الإذاعى والتلفزة الفديو كونفرنس المكتبة الالكترونية والانترنت وبرامج الحاسوب وبهذا جامعة السودان المفتوحة تعتبر رائدة التعليم المفتوح والتعليم عن بعد في السودان نسبةً لخصوصية النظام الذى انتهجته وانتشار طلابها في شتى انحاء السودان وتباعد المناطق من بعضها البعض كان لها لابد من اختيار نظام التعليم الالكترونى لملائمتة لظروف منسوبيها لذلك لجأت الى التعليم الالكترونى لحل نقص الكفاءات الاكاديمية وندرة الاساتذة وزيادة عدد الطلاب فضلاً عن أنه يستخدم في تحسين إدارة التعليم والبيئة التعليمية وزيادة قدرة الجامعة على تجاوز الحدود الجغرافية للوصول الى طلبها في جميع أنحاء العالملذلك كان لها السبق في تأسيس المكتبة الالكترونية حيث بدأت من حيث انتهى الاخرون لدعم برامج الجامعة، بل اصبحت داعمة للعملية التعليمية في كل مؤسسات التعليم العالى. التعليم الالكترونى: بدأ التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة بوحدة تابعة للبرامج الاكاديمية ثم تطورت الى عمادة ترتبط ادارياً بمدير الجامعة وتسعى هذه العمادة الى تحقيق أهداف الجامعة كمياً ونوعياً في خدمة المجتمع السودانى وذلك عن طريق: - تحسين وتطوير العملية التعليمية في الجامعة باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات. - توفير التدريب لاعضاء هئية التدريس في جميع المجالات. - مساعدة اعضاء هئية التدريس عملياً وتقنياً في تصميم وتنفيذ المحتوى الالكترونى في جميع المناطق التعليمية في مختلف انحاء السودان. - التنسيق مع العمادات والامانات وبصفة خاصة عمادة المكتبات. 2. أهداف جامعة السودان المفتوحة تهدف جامعة السودان المفتوحة الى تحقيق الآتى:ـ • توسيع فرص التعليم العالى ، والاستجابة للطلب الاجتماعى المتزايد عليه بتنوع البرامج الاكاديمية ، وتوفير إمكانية الوصول اليها. • تعويض الفرصه لمن فاتهم الالتحاق بالتعليم العالى لظروف اجتماعية، ثقافية، اقتصادية او جغرافية. • توفير فرص التدريب والتعليم المستمر اثناء الخدمة للمنخرطين فى سوق العمل، وفقاً لاحتياجات التنمية المهنية، ولتطوير الكفايات ورفع مستوى الاداء والانتاج بينهم. • توفيرالتعليم للدارسين فى اماكن إقامتهم. • تطوير مشاركة المجتمع بفئاته المختلفة لاجل التنمية المحلية. • تهيئة البيئة المناسبة للدراسات الجامعية العليا، والبحث العلمى المرتبط بحاجات المجتمع المختلفة. • توطيد التعاون بين نظامى التعليم الجامعى التقليدى والمفتوح، لتسهيل حراك الدارسين بين المؤ سسات التعليمية المختلفة. • توثيق الصلة بين المؤسسات التعليمية العامة والخاصة ، لتلبية احتياجاتها من التخطيط لبرامجها ومناهجها، وتقديم الاستشارات العلمية والفنية لها. • تأصيل العلوم، والتأكد على مكانة اللغتين العربية والإنجليزية والاهتمام باللغات الاخرى وبالترجمة. • الاهتمام بالتوثيق التراثى والوجدانى والبيئى. 3. المستفيدون بجامعة السودان المفتوحة يتكون مجتمع المستفيدين من المكتبة الالكترونية لجامعة السودان المفتوحة من الفئات التالية: 1- طلبة جامعة السودان المفتوحة فى عدد (18) ثمانية عشر منطقة تعليمية، يتبع لها مائة وتسع وسبعون مركزاًتعليماً (179) تعليمى تنتشر فى (18) ثمانية عشر ولاية من ولايات السودان. بلغ عدد الدارسين بجامعة السودان المفتوحة فى العام 2019م عدد (24000). 2- أعضاء هئية التدريس بالجامعة والجامعات الأخرى. 3- الهئية الإدارية بالجامعة بمختلف درجاتهم الوظيفية والعلمية. 4- الباحثين بمختلف مستوياتهم وتخصصاتهم في شتى بقاع السودان. نشأة مكتبة جامعة السودان المفتوحة تعد المكتبة جزء لايتجزأ من العملية التعليمية كما تعتبر من أهم مظاهر التى تتميز بها الجامعة في عالمنا المعاصر فضلاً عن انها محور من المحاور الاساسية للتعليم الجامعى لذلك سعت الجامعة منذ إنشائها الى انشاء مكتبة تلائم الدارسين بها زماناً ومكاناً، حيث بدأت الخطوات العملية لانشاء مكتبة الجامعة فى مطلع مارس من العام 2003م . ودار نقاش مستفيض فى اللجنة الادارية المؤقتة انذاك حول شكل مصادر المعلومات الاكثر ملاءمة لطبيعة الجامعات المفتوحة ونوعية المكتبات التى ستحقق اهداف الجامعة، وتدعم برامجها الاكاديمية وتساندها.حيث بدأت من حيث انتهى الاخرون وكانت اكثر ارتباطاً بعمادة التعليم الالكترونى. أهداف مكتبة جامعة السودان المفتوحة تستمد المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة تتلخص اهدافها من اهداف الجامعة نفسها وهى أكثر العمادات والامانات ارتباطاً بالبرامج الاكاديمية ويمكن تلخيص اهدافها في دعم العملية التعليمية وتشجيع البحث العلمى وتنمية مهارات التعليم الذاتى ولدعم التعليم الالكترونى ومنسوبى التعليم الالكترونى: 1- اتاحة مصادر التعليم الذاتى دعما للتعليم المفتوح والالكترونى. 2- تطوير علاقات التعاون مع المكتبات الاخرى وذلك للافادة من مصادرالمعلومات داخل الوطن وخارجه في اطار دعم التعليم الالكترونى. 3- تلبية احتياجات طلبة التعليم الالكترونى بتحقيق اوسع واسرع وصول لمصادر المعلومات العلمية الحديثة التى تدعم العملية التعلمية بالجامعة وتساندها. 4- توفير النصوص الكاملة والمستخلصات لملاين المقالات والمستخلصات التى توجد فى الدوريات العلمية 5- توفير امكانية تصفح كافة المصادر والمراجع الالكترونية التى توجد بالمكتبة الالكترونية فى الزمان والمكان المناسبين للمستفيد، وتحمل الممكن منها وطباعته. 6- تيسير وصول الدارسين بالجامعة للمقررات الدراسية بمختلف اشكالها، بغض النظر عن اماكن اقامة اولئك الدارسين. اختصاصيو المعلومات بمكتبة بدأت عمادة المكتبات بثلاثه مختصصين ولكن لظروف ما تراجع العدد واصبح واحداً ثم بعد حين تمً دعم عمادة المكتبات بعدد من المتخصصين فى مجال المكتبات والمعلومات ، هما أمين المكتبات ورئيس قسم التزويد بالاضافة الى ملازم المكتبة. واذا قرأنا تناقص اعداد المتخصصين بأمانة المكتبات مقارنة بتزايد اعداد الدارسين المسجلين بالجامعة يتضح بأن هنالك معاناة التى تمر بها العمادة من حيث تطبيق الخطط والسياسات التى تحتاج لمزيد من الكوادر البشرية المؤهلة.ولكن في الاونة الاخيرة تم رفد عمادة المكتبات بمجموعة من العاملين في مختلف التخصصات جدول رقم (2) نوعية القوى البشريه القائمة على المكتبة مدى وجودها نوعية القوى البشرية توجد لاتوجد اختصاصيو المكتبات 5 41,7% 7 58,3% تقنيو المعلومات 2 16,7% 10 83,3% تخصصات اخرى 3 25% 9 75% عمال فنيين 2 16,7% 10 83,3% مهندسي التشغيل والصيانة - - يتضح من بيانات الجدول أعلاه بإنعدام مهندسي الصيانة والتشغيل وبلغت نسبة اختصاصيو المعلومات 41,7% أما نسبة تقنيو المعلومات 16,7 بينما بلغت نسبة التخصصات الاخرى25% واخيرا العمال الفنيين كانوا 16.7%. تشير النسب السابقة بصفة عامة الى قلة عددوخبرات القائمين على امر المكتبة وهى غير كافية لتقديم خدمات المعلومات بمكتبة جامعة السودان المفتوحة يرى الباحث ضعف القوى البشرية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات وضعف الخبرات البشرية في تقنية المعلومات التى تشمل صيانة وتشغيل الشبكات وتصميم برامج له إنعكاسات سلبية على خدمات المعلومات. مبنى المكتبة وتجهيزاته المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة غنية بمقتنياتها وتستطيع أن ترفد منسوبى التعليم الالكترونى بالمقررات الدراسية بشتى اشكالها في الأمكنة التى يقطنون فيها والزمان الذى يلائمهم دون الالتزام بالحضور الى قاعات الدرس. تقع المكتبة بمبنى إدارة جامعة السودان المفتوحة الرئيس الذى يطل على شارع عبيد ختم وتحتل مبنى المكتبة جزءاً من الطابق الارضى لمبنى الجامعة الحالى ويحتوى المبنى على اربعة مكاتب بملحقاتها ومجموعة من الارفف لعرض مصادر المكتبة التقليدية ثم بدأت فكرة المكتبة الالكترونية في العام 2033م وقد كان كل العتاد الموجود بالمكتبة عبارة عن (4) أربعة اجهزة حاسوب موصلة بالشبكة الداخلية للجامعة والانترنت، وطابعة واحدة، وجهاز فاكس، وهاتف، والموقع الالكترونى المتاح عليه محتويات المكتبة من قواعد بيانات ومقررات وروابط ، وبصفة عامه هنالك ضعف في البنية التحتية الالكترونية للمكتبة مع قلة الاجهزة والبرمجيات ووسائل الاتصال التى تربطها. مصادر المعلومات تتكون مكتبة جامعة السودان المفتوحة من مكتبتين إحداهما التقليدية وأخرى إلكترونية وسأتناولهما فى هذه الدراسة من حيث الاختيار، الاقتناء، التنظيم، التحليل، الخدمة والاسترجاع فى كل منهما كما يلى:ـ 1- بلغ عدد قواعد البيانات التى اخضعت للتقويم (21) احدى وعشرون قاعدة اختير منها عدد(16) ست عشر قاعدة شملت كافة التخصصات ، وذلك بناءً على التغذية الراجعة من المقومين . 2- تمً تصميم موقع المكتبة الالكترونى لعمادة المكتبات لكى يكون بوابة استكشافية بحيث يترجم كل المحتويات المعلوماتية بالمكتبة ويمكن الوصول اليها عبر الروابط، فضلاً عن أنه يشتمل على المقررات الدراسية في شكلPDF متاحة على الموقع. 3- المستودع الرقمى يقدم يدعم العملية التعليمية بالمحتوى الالكترونى للمقررات الدراسية بالمواد السمعبصرية والبوربوينت بالاضافة الى الروابط الالكترونية للمصادر المتعلقة بالموضوع من خلال المستودع الرقمى المتاح على الانترنت لمكتبة جامعة السودان المفتوحة خدمات المعلوماتالداعمة للتعليم الالكتروني: تقدم المكتبة الالكترونيةبجامعة السودان المفتوحة خدمات معلوماتية وداعمة للتعليم الالكترونى في ثمانية برامج تعليمية ( التربية، العلوم الادارية، اللغات، الاعلام، القانون، الاقتصاد، علوم الحاسوب، تقنية المعلومات، وبرامج الدراسات العليا) منتشرين في ثمانية عشر منطقة تعليمية موزعين على 172 مركز تعليمى ولتباعد المسافات وصعوبة الوصول اليها كان الخيار الوحيد للمكتبة الالكترونية الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات في تسهيل مهمة الوصول للمستفيدين من مقتنياتها وحتى يمكن تاخيص دعم المكتبة الالكترونية للتعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة في الخدمات التالية: أ. تقدم المكتبة الالكترونية خدمة الاحاطة الجارية لمديرى الإدارات والأمانات بالجامعة، وهى عبارة عن خدمة تقدمها المكتبات تحيط من خلالها الباحثين والدارسين بالمعلومات الجديدة فى مجالاتهم عبر البريد الالكترونى وموقع المكتبة الالكترونى مع خدمة الرسائل القصيرة بالاضافة الى لوحة الاعلانات الخاصة بالمكتبة وهى اكثر الخدمات تفعيلاً لمساعدتهم في إعداد المادة التعليمية. ب. تتيح المكتبة الإلكترونية للباحثين والدارسين إمكانية تصفح وطباعة وتحميل كافة البيانات والمعلومات التى توجد بها نصية وببليوغرافية ذات العلاقة بالمقررات الدراسية. ت. تأتىخدمة البث الانتقائى للمعلومات في المرتبة الثانية، حيث تمكنت عمادة المكتبات من توفير اكثر من (420) مقالاً فى مجال التعليم الالكترونى، للباحثين بالجامعة. تم تجميع تلك المقالات فى الفترة من ابريل 2004م الى يناير 2009م.وهى تقدم عبر البريد الالكترونى والرسائل القصيرة. ث. تقدم المكتبة الالكترونية خدمة الدعم والمساندة للباحثين والدارسين بالجامعة عبر استقبال استفساراتهم والرد عليها خلال البريد الالكترونى. ج. تقدم المكتبة الالكترونية خدمة المساعدة المرجعية المباشرة للدارسين عن بعد بالجامعة عن طريق برنامج Skype للحوار المباشر يومياً من الساعه 9 صباحاً وحتى الساعة 11 صباحاً للذين يحضرون الى المكتبة والبعض عن طريق البريد الالكترونى ومنهم عن طريق الهاتف ح. تقدم عمادة المكتبات خدمة تعليم استخدام المكتبة الالكترونية عن طريق اصدار الأدلة الالكترونية التى تبين كيفية استخدام المكتبة الالكترونية. أصدرت عمادة المكتبات دليل قواعد بيانات المكتبة الالكترونية فى يونيو 2006م . كما اصدرت الأمانة دليلاً الكترونياً يبين للدارسينكيفية استخدام المكتبة الالكترونية، تم وضعه فى موقع جامعة السودان المفتوحة على الانترنت. خ. يقدم المستودع الرقمى لمكتبة جامعة السودان المفتوحة المقررات في شكل PDF وربطها بالمصادر ذات العلاقة بالاضافة الى الوسائط المساندة السمعبصرية والبوربوينت. س.توفر عمادة المكتبات المقررات الدراسية بشكل PDF متاحة على الموقع الالكترونى. رغم ضعف الامكانيات بهذا يمكن القول أن المكتبة الالكترونية بجامعة السودان المفتوحة تلعب دوراً هاماً في دعم التعليم الالكترونى في كافة انحاء الوطن وخارجه بل اصبحت المصدر الاساسى للمعلومات والبيانات لتلبية احتياجات منسوبى التعليم الالكترونى بمختلف مستوياتهم ودرجاتهم االعلمية وميولاتهم الثقافية من خلال توفير المقررات والمقررات المعدة بطريقة البوربوينت والمحاضرات المسموعة والمرئية بالاضافة الى الروابط الالكترونية للمصادر المتعلقة بالمحتوى الموضوعى للمادة من قواعد البيانات E-book ,E-journd واتاحتها للمستفيدين على موقع المكتبة على الانترنت. يمكن توضيح التسهيلات التى تقدمها المكتبة الالكترونية لدعم التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة تتضح في الجدول رقم (3). جدول رقم (3) يوضح مهام العمادات والامانة في مفهوم التعليم الالكترونى بجامعة السودان المفتوحة الرقم العمادات والادارات المهام 1 أمانة الشؤون العلمية • القبول والتسجيل • توصيل + استرجاع +معالجة 2 عمادات الكليات • إعداد المادة الدراسية • إعداد الواجبات • إعداد الامتحانات 3 عمادة المكتبات • توصيل المادة العلمية عبر الموقع والمستودع الرقمى. • توصيل الاشراف الاكاديمى عبر عدة وسائط ( عرض بوربوينت) مواد سمعبصرية • رفد الطالب بكل بالمقرر الدراسى في شكل PDF 4 عمادة التعليم الالكترونى • ادارة العملية الالكترونية المعوقات التى تواجه المكتبة الالكترونية في دعم التعليم الالكترونى: 1- التكاليف المالية لاعداد المحتوى الالكترونى مثل المحاضرات السمعبصرية وعرض المحاضرات. 2- عدم توفير تقنيات المعلومات بصورة كافية وغياب الدافعية للاساتذة والمستفيدين لتصنيف المواقع الالكترونية. 3- عدم توفر التدريب الكافى لاختصاصيو المكتبات والمعلومات والمستفيدين. 4- عدم اكتمال اعداد المحاضرات بطريقة البوربوينت والمحاضرات السمعبصرية ويرجع ذلك الى ارتفاع كلفة الاعداد. 5- قلة عدد اختصاصيو المعلومات ويرجع ذلك لعدم اكتمال الهيكل المجاز من مجلس الجامعة. 6- ارتفاع تكاليف التدريب على المكتبة الالكترونية لانها تتطلب أن يكون جميع العاملين بها من إداريين وأساتذة وفنيين وموظفيين على دراية تامة بالتعليم الالكترونى ومتطلباته وهذا الأمر لا يتأتى إلا بالبرامج التدريبية المتعددة والمتخصصه لكل هذه الفئات. 7- التكلفة العالية في تصميم وانتاج البرمجيات التعليمية ٍsoftwarEducatonal يتطلب تصميماً متاحاً برامجيا وتكاليف مادية عالية فهذا العمل لا يمكن ان يتم الا بواسطة فريق متجانس من قبل المكتبيين والمبرمجين والأساتذة. النتائج 1- ضرورة إدخال مادة (مهارات الحاسوب ) والانترنت ومجالات استخدامها كمواد إجبارية في برامج التعليم الالكترونى لكي يتمكن الطلبة الملتحقين بهده البرامج من التعامل مع تكنولوجيا المعلومات بشكل عام والمكتبات الإلكترونية والأنترنت بشكل خاص . 2- ضرورة الأستفادة من الإمكانيات التي توفرها شبكة الأنترنت سواء في مجال البحث عن المعلومات أو استرجاعها وبثها وتبادلها لأغراض التعليم الالكترونى. 3- توفر المعرفة والمهارة المطلوبة لتطبيق التعليم الالكترونى لدى اعضاء هئية التدريس ادى لنتائج سلبية فعلى سبيل المثال التغذية الراجعة من الطلاب ينتقدون طريقة العرض الالكترونى للمحاضرات مما ينعكس سلباً على خدمات المكتبة. 4- المشاكل التقنية للتعامل مع الاجهزة والشبكات وضعف شبكة الانترنت لا يخلو من المخاطر التى قد تؤدى الى الفشل، وعلى سبيل المثال تحميل المقررات الدراسية (PDF) بالاضافة الى المحاضرات السمعبصرية. التوصـــــــــــــــــــــــيات: • ضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي للمكتبة الالكترونية المختلفة لكي تتمكن من القيام بدور فاعل في خدمة برامج التعليم الالكترونى والطلبة الملتحقين بهذا البرامج. • ضرورة تعيين مكتبيين Librarians إضافيين في المكتبة الالكترونية في تقديم خدمات المكتبات والمعلومات للطلبة الملتحقين ببرامج التعليم الالكترونى. • اختصاصيو المعلومات والمكتبات أن يكونو على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في دعم العملية التعليمية بكافة المصادر والخدمات التى تساعد كل منسوبى التعليم الالكترونى للوصول للمعلومات المطلوبة باقل جهد واقل زمن واسهل طريقة واكثر فائدة. • تتفاوت خبرات مكتبات التعليم الالكترونى من حيث إستخدام تقنية المعلومات والاتصالات فى توصيل المصادر المكتبية للدارسين عن بعد، ولكنها يجب أن تتفق من حيث تيسير الخدمات والمصادر المكتبية التى يجب أن تقدم لاولئك الدارسين. الخاتمــــة لقد تأكد أن المكتبة الالكترونية هى بوابة التعليم الالكترونى وهى المركز الاساسى في تطويره والمعينه لذلك. حتى أصبح يطلق عليها مركز التعليم الالكترونى بسبب توفير متطلبات التعليم الالكترونى و المعلوماتية بمختلف الاشكال وتمكين منسوبيه من الوصول اليها في اسرع وقت وأقل جهد وارخص تكلفة. وقد بدأ للباحث أنه لا بد من أن تحظى المكتبة الالكترونية بالمقررات الدراسية والمصادر المعلوماتية التى لها علاقة بالمنهج الدراسى وخاصة في هذه المرحلة الذى يشهد فيها السودان ركوداً ملحوظاً في مختلف المجالات بسبب ما تعانيه البلاد من عدم استقرار سياسى ادى الى تذبذب المستوى العام في مؤسسات الدولة بصفة عامة والجامعات كمراكز للتعليم الالكترونى على وجه الخصوص. قائمة المصادر: 1- ابراهيم ، نجله كامل. خدمات الأنترنت في التعليم الالكترونى . في إدارة المعلومات في البيئة الرقمية .- تونس : الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ، 2003.- 565-571. 2- أحمد نافع المدارحه. الحوسبة في المكتبات ومراكز المعلومات.- عمان: دار الصفاء، 2011م.-ص232-243. 3- جاسم محمد جرجيس، رياض بن العلام. اساسيات علم المكتبات والمعلومات.- الاسكندرية: مركز الاسكندرية، 2008م.- ص197. 4- حسان عبابدة. استخدام الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات.- عمان: دار الصفاء، 2005م.- ص129. 5- حيدر حاتم وبداوى محمد سفيان. التعليم الالكترونى وبعض النماذج والتجارب الرائدة. مجلة التعليم والعلوم الاجتماعية.- كابول: قليس، مح6، ع3، فبراير 2019م.- ص35-36. 6- السعيد مبروك ابراهيم. رؤية للمكتبات في الالفية الثالثة.- ط3:- القاهره: المجموعة العربية للتدريب والنشر، 2014م. 7- شادى محمود حسن قاسم. مهارات استخدام قواعد المعلومات الالكترونية في المكتبات.- اريد: امواج للنشر، 2009م.-ص50. 8- شريف الاتربى. التعليم بالتخيل: استراتيجية التعليم الالكترونى وادوات التعليم.- القاهره: العربى للنشر والتوزيع، 2019م. 9- الشيخ ، مني محمد علي . المكتبة الرقمية .- المجلة العربية للمعلومات . مج 21/ ع 1(2000) .- ص 87 . 10- طارق محمود عباس. المكتبات الرقمية.- ط1.- القاهره: مجموعة النيل العربية، 2000م. 11- طلال بن حسن كابلى واخرون. التعليم الالكترونى والتقنية المعاصره/ هنداوى اسامه وعبدالرحمن محمد ومحمود ابراهيم.- ط.- المدينة المنورة: مكتبة دار الايمان للنشر والتوزيع، 2012م. 12- عامر ابراهيم قنديلجى، ايمان فاضل السامرائى. حوسبة ( اتمته) المكتبات.- ط2.- عمان: دار المسيرة، 2010م.-ص46. 13- عايدة نعمان ، دور المكتبة الجامعية في التعليم الالكترونى في إدارة المعلومات في البيئة الرقمية .- تونس : الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ، 2003. – ص 286-502. 14- قنديلجي، عامر والسامرائي ، إيمان . حوسبة (أتمتة) المكتبات .-عمان: دار المسيرة،2004. 15- المالكي ،مجبل لازم . المكتبة الإلكترونية في البيئة التكنولوجية الحديثة .www.aiyaseer.gov.sa . 16- محمد عثمان على حجازى. الفرص والتحديات لتحقيق تعليم اللكترونى في مؤسسات التعليم العالى بالسودان. المجلة العربية الدولية للمعلومات، مج3،ع3، 2013م.-ص37-43. 17- محمد محمد الهادى. تكنولوجيا الاتصالات وشبكات المعلومات مع معجم شارح للمعلومات.- القاهره: المكتبة الوطنية، 2001م.- ص254-255. 18- محيريق ، مبروكة . علوم المعلومات والمكتبات والتعليم الالكترونى في : إدارة المعلومات في البيئة الرقمية .- تونس: الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ، 2003. – ص 547-563. 19- المحيريق ، مبروكة عمر ، المكتبة الإلكترونية وأثرها علي العاملين في المكتبة الالكترونية .- الأتجاهات الحديثة في المكتبة الالكترونية .- مج 9, ع 17 ( يناير 2002) .- ص 13-20 . 20- النور ، محاسن بلة . ومحمد عز الدين . التعليم الالكترونى ودور المكتبة الالكترونية في هذا المجال في إدارة المعلومات في البيئة الرقمية .- تونس : الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات 2003.- 233-454 . 21- يوسف , عاطف . صعوبات إستخدام الباحث العلمي للمكتة الإلكترونية . – رسالة المكتبة.- مج 35، ع 1(آذار 2000).- ص 7-14.

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

واقع المكتبة الالكترونية في السودان من وجهة نظر العاملين دراسة ميدانية

واقع المكتبة الالكترونية في السودان من وجهة نظر العاملين
دراسة ميدانية
1-1 المقدمة:
زاد الإنتاج الفكْري المدوّن زيادة كبيرة بعد الثورة الصناعية . أدت زيادة الإنتاج الفكري إلى  تعقّد المعلومات المنتجة وتشابكها حتى سُمِّي العصر بعصر انفجار المعلومات لتضخم حجمها ولتعدد أشكالها وتنوع مصادرها، وتعدّد اللغات التي تصدر بها المعرفة حتى أصبحت المكتبات عاجزة تماما عن اقتناء كل ما تحتاج  إليه أمام الكم الهائل من المعلومات المنشورة. كما أن إمكانية تلبية متطلبات الباحثين بواسطة مكتبة واحدة أصبحت شبه مستحيلة نسبة لضعف مقدرتها على الحصول على الإنتاج الفكْري المنشور في شتى المجالات، واللغات والأشكال.
شهدت نهاية القرن العشرين تطورات كبيرة شملت كافة المجالات فاقت التطور في العصر الصناعي، حتى أطلق عليه عدة مصطلحات من بينها عصر المعلومات وعصر ما بعد الصناعة. لقد أصبحت المعلومات في هذا العصر ثروة تتنافس عليها الأمم انتفاعا بالتطور التقني المستمر، فأصبحت صناعة المعلومات تحتلّ مكانة رفيعة في اقتصاديات الأمم المتقدمة، بحيث أصبح الوصول للمعلومات ميسر للأفراد والجماعات أيّاً كان موقعهم في العالم. وبازدهار النشر الإلكتروني وتعدّد الوسائط المعلوماتية وظهور الشبكة العالمية للمعلومات بدأ التحول من المجتمع الورقي إلى المجتمع اللاورقي[1]. لقد تنبأ (لانكستر) كما أشار لذلك حسني الشيمىم1992 في كتابه "الورقية واللاورقية". بأنً دور المعلومات سيتعاظم وسينعكس ذلك على مؤسسات المعلومات كافة ومن بينها المكتبات ومراكز المعلومات. وهناك من يرى أن هذا القرن قرن المكتبات بلا جدران[2]
بعد هذا التطور الذي حدث أتضح أن المعلومات هي أساس النهضة، بل أصبحت معياراً للتمييز بين القوي والضعيف، وهذا ما حتّم على الدول المتقّدمة مثل فرنسا واليابان والولايات المتحدة الاهتمام بالمكتبات الإلكترونية، وإتباع الأساليب الحديثة في تحويل مكتباتها التقليدية إلى مكتبات إلكترونية.[3]
إنّ واقع المكتبات ومراكز المعلومات في الوطن العربي واقع المكتبات متخلف عمّا هو سائد في الدول المتقدمة التي تحظى فيها مؤسسات المعلومات بالرعاية والاهتمام والدعم المتواصل لتطويرها ولكن يبدو أنّ هنالك تقدّماً ملحوظاً في العديد من المكتبات ومراكز المعلومات في الوطن العربي. بدأت بعض المكتبات ومراكز المعلومات في الوطن العربي في التحول نحو الحوسبة وتطوير الخدمة المكتبية وإقامة العديد من ورش العمل والمؤتمرات التي تتناول موضوع المكتبة الإلكترونية.
لقد تعاظم دور المكتبات الجامعية في السودان بعد قيام ثورة التعليم العالي، حيث أنشئت أكثر من ست وعشرين(26) جامعة حكومية شملت كل ولايات السودان بخلاف المعاهد والكليات بولاية الخرطوم. لقد تبع الزيادة في عدد الجامعات زيادة في عدد المكتبات الجامعية وتوسعاً في الخدمات المكتبية التي تقدمها. كما تبع التوسع في التعليم الجامعي توسعاً نوعياً في تقديم برامج التعليم عن بعد في عدد كبير من الجامعات، توج بإنشاء جامعة السودان المفتوحة في عام 2003م. تعدّ المكتبة الإلكترونية أحد المتطلبات الأساسية في التعليم المفتوح. اختارت جامعة السودان المفتوحة الشكل الرقمي لمرونته وأنشأت مكتبة إلكترونية في عام 2003م[4]. تتمتع مكتبة جامعة السودان المفتوحة باحتوائها على كم هائل من المعلومات بلغ أكثر من (13) ثلاث عشرة قاعدة بيانات تحتوي على آلاف الكتب والدوريات وملايين المقالات.
للمكتبة الإلكترونية قدرة هائلة على التفاعل مع الكم الهائل من المعلومات بشتى أشكاله، والعمل على تحصيله، وتخزينه، ومعالجته وتقديمه للمستفيد بأيسر السبل. يضاف إلى ما سبق فإنّ للمكتبة الإلكترونية دور ريادي في العملية التعليمية، إذ تشكل حلقة التواصل بين الباحثين ومصادر المعلومات الأمر الذي دفع الباحث إلى الاهتمام بهذا النوع من المكتبات ودراسة هذه الظاهرة للوقوف على واقع المكتبة الإلكترونية.
مشكلة الدراسة:-
نبعت فكرة الدراسة الحالية عندما كان الباحث يعمل في فريق عمل تأسيس المكتبة الإلكترونية بجامعة السودان المفتوحة. تعرّف الباحث على الأدبيات المتعلقة بالمكتبة الإلكترونية، وملاحظة واقعها في السودان حتى يتمكن من إنجاز هذا المشروع، فبدأ بمفهوم المكتبة الإلكترونية ومتطلبات إنشائها وتطويرها وخدماتها.
ومن خلال اطلاع الباحث على الدراسات والبحوث الميدانية التي أجريت حديثاً في السودان، لم يجد من بينها أي دراسة تناولت المكتبات الإلكترونية على وجهها الأكمل، ولكن هنالك بعض الدراسات التي عالجت بعض جزئياتها مثل: رسالة الإمام يوسف الحسين (1999)[5] ، رسالة الحاج قسوم (1991)[6] ، رسالة أيمن صالح (2002م)[7] ، رسالة مهدي الطيب (2002م) [8]، رسالة عبد الرازق محمود(2006م)[9]، رسالة محمد صلاح الدين (2003م)[10]، رسالة شذا حمد الله (2003م)[11] و رسالة أزهري قيلي (2000م)[12].
تناولت تلك البحوث في أغلب الأحيان أتمتة العمليات الفنية بالمكتبات، ويبدو من تناولها لبعض التطبيقات الجزئية للمكتبة الإلكترونية أنها قد أعطت مؤشرات أكدت  ضعف البنيات التحتية في المؤسسات المعلوماتية.
توصل الباحث من خلال الزيارات التي قام بها إلى معظم المكتبات الأكاديمية بولاية الخرطوم إلى أنّ ما يُطلق عليه اسم مكتبات إلكترونية عبارة عن مجموعة من الحواسيب في شبكة محلية مربوطة بالشبكة العالمية (Internet) في مبنى لا تتجاوز مساحته(30) ثلاثين متراً مربعاً يعمل بها مساعد أمين مكتبة وملازم.  وخير مثال على ذلك: مكتبة الدراسات العليا  بجامعة أمدرمان الإسلامية، وكذلك الحال بالجامعة الأهلية. عليه فإنّ الباحث يرى أنّ مفهوم المكتبة الإلكترونية وتصورها عند من كتبوا عنها أو الذين حاولوا إنشائها في السودان لم يتضح بالصورة المثلى التي تجعله يخرج إلى حيز التطبيق.
وأيضاً يرى الباحث من خلال تجربته في المكتبات الأكاديمية في السودان أن هذا الشكل من المكتبات ما زال في أطواره الأولى، مقارنة بالمكتبات الإلكترونية بالدول المتقدمة التي اطلع عليها الباحث عبر الأدبيات المتاحة أو عبر الزيارة الميدانية لبعض المكتبات على المستوى الإقليمي مثل مكتبات المملكة العربية السعودية. كما يرى الباحث، من خلال الدراسات والخبرات العملية  التي سبق ذكرها أن هنالك قصوراً واضحاً في تناول المكتبات الإلكترونية في السودان، الأمر الذي جعله يركز في بحثه على الاطلاع على واقع المكتبات الإلكترونية الحالي. ولتوضيح  مشكلة البحث بصورة أوفى سيحاول الباحث الإجابة عن السؤال الآتي:
-         ما هي إيجابيات وسلبيات المكتبات الإلكترونية الراهنة في السودان إن وجدت؟













أهداف البحث :
-         تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الواقع  الراهن للمكتبات الإلكترونية في السودان بجوانبها السلبية والإيجابية - إن وجدت - بهدف معالجة السلبيات وتعزيز الجوانب الإيجابية بما يساهم في تطوير المكتبات وتحديث خدماتها.
أهمية البحث :
تنبع أهمية هذا البحث من الحاجة الماسة إلى خدمات المكتبة الإلكترونية في إتاحة مصادر المعلومات للمستفيدين وللإطلاع أو الحصول على نسخ منها من خلال طرفيات الشبكات المحلية والعالمية في أي وقت ومن أي مكان (مهيأ) لذلك.
يأمل الباحث في أن تكون هذه الدراسة إضافة مفيدة إلى عالم المعرفة في مجال المكتبات والمعلومات.
حدود البحث و مبرراتها:
يقتصر البحث على دراسة ملامح المكتبات الإلكترونية في المؤسسات الأكاديمية، والحكومية، والمنظمات الدولية بولاية الخرطوم.
وكان الاختيار لولاية الخرطوم لعدة مبررات منها:-
1-             تضم الولاية معظم المكتبات العريقة التي بدأت في تطبيق فكرة المكتبة الإلكترونية.
2-             توافر الإمكانات البشرية والمادية لمتطلبات قيام المكتبة الإلكترونية بالولاية (تجهيزات ،كهرباء اتصالات ).
منهج البحث
استخدم الباحث المنهج الوصفي والمقارن في دراسة واقع المكتبات الإلكترونية السودانية بهدف الكشف عن حقيقة المكتبة الإلكترونية، والتنبؤ بمستقبلها في ظل التطور التقني المستمر والجهود المهنية المتواصلة في السودان.
أدوات البحث:
وظف الباحث أدوات متعددة لجمع البيانــات الخاصة بالبحث تتمثل في الآتي:
1-             الإطلاع على أدبيات الموضوع المتاحة .
2-             الملاحظة  من خلال الزيارات الميدانية للمكتبات بولاية الخرطوم لإنشاء صورة للواقع.
3-             المقابلة الشخصية مع القائمين على أمر المكتبات وغيرهم من المهنيين والمهتمين بالمكتبات الإلكترونية لتكوين صورة للواقع وتطلعات المستقبل..
4-             استبانة مسح آراء القائمين على أمر المكتبات لتقييم الوضع الراهن للظاهرة المدروسة كما يرونها، والتعرف على آمالهم وتطلعاتهم لمستقبل المكتبة الإلكترونية.
مجتمع البحث وعينته
يتكون مجتمع البحث من المكتبات الأكاديمية بولاية الخرطوم، وتتكون عينته من مجموعة من تلك المكتبات. اختار الباحث مكتبات ولاية الخرطوم لتوفر البنية التحتية في الولاية والتي تتمثل في الكهرباء وشبكات الاتصال، واستبعد مكتبات الولايات الأخرى لضعف البنية التحتية بها بالرغم من الجهد الكبير الذي بذلته الشركة السودانية للاتصالات( سوداتل) في ربط ولايات السودان المختلفة. كما أن الطاقة الكهربائية مازالت محدودة في الولايات ويتركز وجودها في المدن الكبيرة. وسبب آخر جعل الباحث يختار مكتبات ولاية الخرطوم يتمثل في سهولة الوصول إليها.
مصطلحات البحث:
تعرف المصطلحات الواردة في سياق البحث تعريفاً لغوياً وإجرائياً[13].
1-    المكتبة التقليدية: نقصد إجرائياً بها المكتبة الورقية المكونة من الكتب والدوريات والمحفوظات والمطبوعات والمنشورات.
2-    المكتبة الإلكترونية: نافذة خدمات ملحقة بالمكتبة الإلكترونية تستفيد من تقنية المعلومات والاتصالات لتمكن المستفيدين من الوصول السريع والمنظم للإنتاج الفكْري المتاح في وسائط متعددة، وهذه الوسائط توجد في شتى الأماكن كما توجد في فضاءات معلوماتية متعددة تعرف بالفضاء الرقمي Digital space.
علاقة الدراسة  الحالية بالدراسات السابقة
أطلع الباحث على قدر كبير من الأدبيات المنشورة وغير المنشورة المرتبطة بالموضوع واستفاد منها في تكوين متطلبات المكتبة الالكترونية وتسليط الضوء على الواقع.
علاقة الدراسة بالدراسات العربية:
لاحظ الباحث أن الدراسات المنشورة في مجال المكتبات الإلكترونية استطلاعية اقتصرت على استطلاع آراء أمناء المكتبات والمستفيدين حول استخدام الوسائط الإلكترونية، باستثناء بعض الدراسات التي تناولت مفاهيم المكتبات الإلكترونية وتصوراتها وتطبيقاتها. أمّا هذه الدراسة الحالية فتركز على إبراز الوضع الراهن للمكتبة الإلكترونية. ومن الدراسات ذات العلاقة دراسة الإمام يوسف الحسين(1999) بعنوان: استخدام تقنية الاتصالات الحديثة بالسودان ودورها المتوقع في خدمات المكتبات والمعلومات بالإشارة إلى سوداتل. هدفت تلك الدراسة إلى الوقوف على أهم وسائل الاتصال الحديثة التي وظفت في المكتبات، ومراكز المعلومات, ومحاولة تطبيقها في دول العالم الثالث باعتبار السودان حالة ممثلة لهذه الدول. استخدم الباحث في تلك الدراسة المنهج الوصفي بشقيه المسحي ودراسة الحالة ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ضعف خدمات الاتصالات الحديثة في مؤسسات المعلومات، ومن التوصيات المقترحة توفير فرص التَّدريب والتمويل.
وعلاقة الدراسة السابقة بالدراسة الحالية هي أنها تناولت تقنية الاتصالات كأحد متطلبات المكتبات الإلكترونية، ومن هذه الدراسة يبدو أن واقع المكتبة السودانية غير مواكب للتطورات التقنية مقارنة بنظيراتها في الدول الأوربية وبعض المكتبات العربية.
ومن الدراسات السابقة ذات العلاقة دراسة الحاج قسوم على عبدالله (1999) بعنوان: استخدام الحاسوب في المكتبات الجامعية دراسة متطلبات، وإمكانات التطبيق بالإشــارة إلى مكتبة جامعة أم درمان الإسلامية. هدفت تلك الدراسة إلى إخراج المكتبات الجامعية بالسودان من دائرة الاعتماد على العمل اليدوي التقليدي في تسيير نظمها المعلوماتية إلى الأخذ بتقنية الحاسوب، وإمكاناته في مجالات معالجة المعلومات، وإتاحة خدماتها. فهي معنية بأتمتة المكتبات.
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي بشقيه المسحي ودراسة الحالة، ومن أبرز النتائج التي توّصلت إليها: أن المكتبات الجامعية في السودان، ومن بينها مكتبة جامعة أم درمان الإسلامية، تعتمد على النظم التقليدية  في إنجاز المعالجات والعمليات الفنية. أوصت الدراسة بتوظيف الحاسوب وإمكاناته في نظم المعلومات والمكتبات الجامعية بالسودان، وتحسين وتطوير نظم الاتصال بها بغية تمكينها من إتاحة خدمة المعلومات والمكتبات التي تلبي حاجات المجتمع الجامعي المعاصر.
ومن الدراسات التي تناولت الموضوع دراسة: أيمن صالح على رحمة  عام 2002م لنيل درجة الماجستير من جامعة أم درمان الإسلامية كلية الآداب، التي تحمل عنوان: الانترنت، والأقراص الممغنطة في البحث العلمي: تجربة مكتبة الحفيد جامعة الأحفاد للبنات.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن  واقع تقنيات الانترنت والأقراص المضغوطة في البحث العلمي بالسودان بالتركيز على مكتبة الحفيد. استخدم الباحث المنهج الوصفي بشقيه المسحي ودراسة الحالة بالإضافة إلى المنهج الإحصائي والتاريخي. ومن النتائج التي توصلت إليه الدراسة: ضعف الوعي المعرفي  بتقنيات المعلومات في مجال التعليم، والبحث العلمي.
أيضاً من الدراسات التي تناولت الموضوع دراسة مهدي الطيب عبد الرحمن التي تقدم بها لنيل درجة الماجستير من جامعة النيليين في عام (2002) بعنوان: خدمة الإنترنت بالمكتبات الأكاديمية بالسودان: واقعها ومدى الحاجة إلى تطويرها.  هدفت الدراسة إلى التعرف على الواقع الراهن لخدمة الانترنت بالمكتبات الأكاديمية بالسودان كما يراه مديروها وأمناؤها، والوقوف على مدى الحاجة إلى تطويره في ضوء المثال النظري المتاح  لخدمة الإنترنت. استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي(المسحي). أهم النتائج التي توصل إليها الباحث تمثلت في الآتي: هناك ضعف في الربط الشبكي بالمكتبات الأكاديمية بالإضافة إلى انعدام البنية التحتية ومهارات البحث في الإنترنت.
كذلك من الدراسات ذات العلاقة بهذه الدراسة دراسة محمد صلاح الدين التي تحصل بها على درجة الدكتوراه من جامعة الخرطوم في عام (2003م)  بعنوان: استخدام وأراء أمناء المكتبات بمصادر الانترنت و دورها في خدمات المكتبات: دراسة ميدانية. هدفت الدراسة إلى التعرف على أهمية الانترنت عند القائمين على أمر المكتبات السودانية  ومدى تأثيرها على الخدمات المكتبية.اعتمدت الدراسة المسح الميداني. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي: غياب مهارات استخدام الانترنت ( البنية التحتية، اللغة). وهناك أيضا دراسة الرضية آدم محمد ومعتصم عبد الله المهدي ، بعنوان: مكتبة جامعة الخرطوم و دورها في رقمنة التراث: مشروع رقمنة الرسائل الجامعية ETD / الرضية آدم محمد في عام 2006[14]  هدفت الدراسة إلى توثيق أطروحات الرقمنة في منظومة الدراسات السودانية. تضمنت الدراسة عدة محاور أساسية تتصدر عملية الرقمنة تعتبر بمثابة التخطيط الاستراتيجي العام في المجال حيث تناولت تجربة السودان الحالية في مجال رقمنة التراث.
المُطَّلِع على الدراسات التي سبق ذكرها يجد أن واقع مكتباتنا الحالي غير مواكب للتطورات المهنية بالإضافة إلى محدودية الانتشار؛ أي أن وجود المكتبات محدود في أنحاء السودان. وعلاقة الدراسات السابقة بالدراسة الحالية هي اهتمامها بالوسائط التي تشكل بعض تطبيقات المكتبة الإلكترونية التي لم توظف توظيفاً فعالاً. فإلى أي مدى يتطلب الوضع في الحال، والمستقبل توظيف هذه تقنيات المعلومات والاتصالات للنهوض بالمكتبة الإلكترونية ؟ وهو ما تسعى الدراسة إلى الكشف عنه.

علاقة الدراسة بالدراسات الأجنبية
لقد توفرت لهذه الدراسة أدبيات كثيرة  سواء في شكل مقالات، أو أوراق عمل، أو بحوث ومؤتمرات، بعضها تقليدي والبعض الآخر إلكتروني. إلا أن المكتبة السودانية لم تحظ بإنتاج فكري وافر في مجال المكتبة الإلكترونية، ولعل ذلك يرجع إلى ضعف الموارد المادية، والبشرية في المكتبات السودانية. هناك بعض الدراسات الأجنبية عن المكتبة الإلكترونية في السودان أجريت في بيئة تقنية متطورة يمكن الاستفادة منها في الوقوف على مفهوم المكتبة الإلكترونية كما يأتي:
David Baker. Building a digital library: concept and issue 1994.
كان الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو تقديم العون والمساعدة لأمناء المكتبات الراغبين في بناء المكتبات الرقمية. تناولت الدراسة أربعة عشر موضوعاً هي: أهمية المكتبة الإلكترونية كفن ودور الفهرس الآلي، وماهية المكتبة الرقمية ومكوناتها الأساسية من حيث النظم والبنية الأساسية ومصادر مكوناتها من الموظفين والأجْهِزة وإدارة المعلومات والخدمات التي تقدمها. توصلت الدراسة للنتائج الآتية: هناك ضرورة في إبراز مفاهيم المكتبة الرقمية ومتطلباتها المادية، والبشرية، والتجهيزات المكانية الأساسية لها.
Nancy C. Kranich. Collaborating to build a global digital library 1999
قامت نانسى (Nancy 1994) بدراسة هدفت إلى التعرف على مفهوم المكتبة الإلكترونية ومحتوياتها في نيويورك. تم جمع المعلومات عن طريق استبانة وزعت على أمناء المكتبات. توصلت الدراسة للنتائج الآتية: إن 99% من المكتبات مكتملة البنية التحتية وتقدم خدمات متعددة للباحثين تتمثل في خدمة الإحاطة جارية والاتصال على الخط المباشر.
تجارب الدول المتقدمة:
بلغت كلفة إنشاء المكتبة الإلكترونية ($140000000) مائة وأربعون مليون دولار في مكتبة سان فرنسسكو الإلكترونية San Francisco electronic library. ترتبط تلك المكتبة بشبكة حاسوبية تتألف من(1100)  ألف ومائة محطة عمل تتيح النفاذ إلى شبكة الإنترنت بالإضافة إلى قواعد البيانات النصية والببليوجرافية وتستقبل يومياً 6000 مستفيد.
كذلك تقدم مكتبة جامعة كرانفلد Crandfield University في المملكة المتحدة جميع الخدمات المكتبية الحديثة وبشتى الوسائل التقنية مثل  الهواتف النقالة وغيرها. تشترك المكتبة في 3000 قاعدة بيانات تتاح على الخط المباشر والأقراص المضغوطة.
كما توفر المكتبة البريطانية British Library  إمكانية النفاذ إلى عدد 21 قاعدة بيانات وتوفر خدمة الاسترجاع على الإنترنت.
تتميز المكتبات الإلكترونية بأنها تمكن الباحث من الحصول على احتياجاته من المعلومات من خلال أجهزة الحاسوب التي تتصل بالشبكة الدولية للمعلومات. لقد أنشئت تلك المكتبات في دول متقدمة تمتلك الإمكانات البشرية والمادية، إضافة إلى توفر التقنيات الحديثة بها. وقد أشارت الدراسات السابقة التي تم استعراض نتائجها إلى أن البيئات التي أجريت فيها تختلف عن بيئة السودان من حيث توفر الإمكانيات الثقافية والاجتماعية والتقنية.
قام الباحث بتوزيع استبانة على القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية بولاية الخرطوم . شمل توزيع جميع العاملين القائمين على المكتبات الإلكترونية وأقسام  تقنية المعلومات والمكتبات بالجامعات العريقة مثل جامعات أم درمان الإسلامية، الخرطوم، والتقانة، الأهلية، النيليين، السودان للعلوم والتكنولوجيا، إفريقيا العالمية.
بلغ عدد الاستبانات التي وزعها الباحث(65) خمساً وستون استبانة جمعت منها أربعون استبانة كاملة البيانات بنسبة مئوية بلغت61.5%. وقد لاحظ الباحث أن أغلب المكتبات الإلكترونية في الواقع عبارة عن أقسام لتقنية المعلومات في مكتبات الجامعات العريقة، وهي أقسام تهتم بالتحديث ابتداءً بالتحسيب وانتهاءً بالرقمنة.

عينة الدراسة وخصائصها
لمعرف عينة الدراسة وخصائصها أنظر الجدول (رقم 5).
جدول رقم (5): يوضح المستويات التعليمية والفئات النوعية للمبحوثين
الفئات النوعية
المستوى التعليمي
ذكر
أنثى
المجموع
النسبة
دكتوراه
3
7.5%
1
2.5%
4
10%
ماجستير
12
30%
7
17.5%
19
47.5%
دبلوم عالي
2
5%
2
5%
4
10%
بكلاريوس
5
12.5%
8
20%
13
32.5%
المجموع
22
55%
18
45%
40
100%

يتضح من خلال تحليل الجدول رقم (5) الخاص بالمستويات التعليمية والفئات النوعية للمبحوثين من القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية، أن نسبة (55%) من المبحوثين الذين استجابوا للاستبانة كانوا من الذكور بينما كانت بلغت نسبة الإناث (45%) من ذلك المجتمع.
أما من حيث نسبة المستويات التعليمية في ترتيبهم فقد اتضح إن (10%) منهم كانت تحمل درجة الدكتوراه و47.5% منهم كانت تحمل درجة الماجستير و(10%) منهم تحمل درجة الدبلوم العالي بينما كانت نسبة حملة البكلاريوس (32.5%) من مجتمع المبحوثين، وهذا يشير إلى أن معظم القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية ممن يحملون درجة الماجستير.
ومن هنا يستنتج الباحث أن بعض المؤسسات التعليمية قد بدأت في الاهتمام بتأهيل القائمين على أمر المكتبات من الرجال والنساء.
مفهوم المكتبة الإلكترونية لدي المبحوثين يظهر من خلال الجدول رقم (6)أدناه.
جدول رقم (6): يوضح مفهوم المكتبة الإلكترونية عند القائمين على أمرها
مفهوم المكتبة الإلكترونية
تقرير المفهوم
التكرار
النسبة المئوية
الارتباط بالإنترنت
أُوافق
لا أُوافق
40
-
100%
0%
إنشاء الفهرس الإلكتروني الموحد في المكتبات
أُوافق
لا أُوافق
29
11
72.5%
27.5%
اقتناء المصادر الإلكترونية المنشورة على أقراص مضغوطة
أُوافق
لا أُوافق
31
9
77.5%
%22.5
الاشتراك في قواعد بيانات تجارية
أُوافق
لا أُوافق
39
1
97.5%
2.5%
تنمية المصادر المحلية الإلكترونية
أُوافق
لا أُوافق
33
7
82.5%
17.5%

يتضح من تحليل الجدول رقم(6) الخاص بمفهوم المكتبة الإلكترونية عند القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية موضوع الدراسة أن آراءهم جاءت غير متباينة كثيراً. وأن نسبة مائة بالمائة رجحوا أن مفهوم المكتبة الإلكترونية يعني لهم الارتباط بالإنترنت وحوالي (73%) منهم أضافوا إلى مهامهم إنشاء الفهرس الإلكتروني الموحد. وبلغت نسبة المبحوثين الذين يرون أن المكتبة الإلكترونية يقصد بها اقتناء المصادر الإلكترونية المنشورة على أقراص مضغوطة (78%) بينما بلغت  نسبة المبحوثين الذين يرون أن المكتبة الإلكترونية هي اشتراك في قواعد بيانات تجارية 98%. وأخيراً بلغت نسبة المبحوثين الذين يرون أن المكتبة الإلكترونية تعنى تنمية المصادر المحلية إلكترونياً (82%). وهذه النسب التي سبق ذكرها تشير إلى ترجيح مفهوم المكتبة الإلكترونية عند القائمين على أمرها  في مجموع السمات ذات النسب العالية السابق ذكرها أما الباحث فيرى إن المكتبة الإلكترونية هي التي تحقق الخصائص الواردة في الجدول أدناه :


مفهوم المكتبة الإلكترونية  عند القائمين على أمرها .
جدول رقم (7) يوضح خصائص المكتبة الإلكترونية للعينة المبحوثة
الرقم
مدى الأداء
الخصائص والمزايا
تؤديها
لا يؤديها
1
الاقتصاد والتكاليف
6
15%
34
85%
2
توفير الوقت والجهد
8
20%
32
80%
3
تسهيل التعاون والمشاركة مع المكتبات الأخرى Consortium
8
20%
32
80%
4
الاستفادة القصوى من العاملين المؤهلين
14
35%
26
65%
5
تكوين الفهارس الإلكترونية الموحدة بين المكتبات
12
30%
28
70%
6
تجويد المكتبة
10
25%
30
75%
7
تسهيل الإجراءات الفنية
-
40
100%
من خلال تحليل الجدول رقم (7) الخاص بخصائص المكتبة الإلكترونية الراهنة وتفوقها على المكتبة التقليدية من قبل القائمين على أمرها تبين أنه ليس من بينها تطبيقات الإجراءات الفنية. وكانت نسبة المبحوثين الذين يرون أن المكتبة الإلكترونية اقتصادية وغير مكلفة قد بلغت (15%) من المبحوثين، بينما بلغت نسبة الذين يرون أن المكتبة الإلكترونية توفر الوقت والجهد وتسهِّل التعاون والمشاركة مع المكتبات الأخرى (20%) من القائمين على المكتبات. أما نسبة الاستفادة القصوى من العاملين فقد بلغت 35% بالإضافة إلى نسبة تكوين الفهارس فقد بلغت(30%) وأيضاً نسبة تجويد الخدمة المكتبية فقد بلغت 25%من العينة المبحوثة.
تشير النسب التي سبق ذكرها إلى غياب المتطلبات المادية والبشرية في المكتبة الإلكترونية من حيث الموارد البشرية والمادية" وهذا ما يتضح في الجداول التالية.
جدول رقم(8) يوضح آراء العاملين عن مواصفات المباني للمكتبات القائمة

مــــداها
المــواصفـــات
أُوافق
لا أُوافق
النسبة المئوية
مرن التصميم
-
40
100%
يسمح باستيعاب كل المتطلبات الخاصة بالمكتبة
-
40
100%
مهيأ بالنسبة للأجْهِزة والمعدات
-
40
100%
مهيأ للمستفيدين
-
40
100%
تتوافر كل التجهيزات الخاصة بالمكتبة الإلكترونية
-
40
100%

من خلال تحليل الجدول رقم (8) أعلاه نلاحظ أن آراء القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية من العينة المبْحُوثة قد اتفقت بنسبة (100%) على أن مواصفات المبنى المعياري لا تنطبق على مباني مكتباتهم القائمة حالياً وبها إشارة إلى عدم توفر أيٍّ من المتطلبات الأساسية للمكتبة الإلكترونية، ويتبين لنا ضعف المقومات الأساسية، وربما يعزى ذلك للأسباب الآتية:
1.   عدم توفير التسهيلات المالية التي تمكنها من توفير متطلبات المبنى.
2.   عدم الاهتمام بالتخطيط المستقبلي.
3.   لم تصمم مباني المكتبات لتستوعب المكتبات الإلكترونية بل آلت إليها بمرور الزمن لتصبح مكتبات تواكب الزيادة الهائلة في مصادر المعلومات، والمستفيدين.



جدول رقم (9) يوضح نوعية القوى البشرية القائمة على المكتبات الحالية

مدى وجودها
نوعية القوى
توجد
لا توجد
اختصاصيو المكتبات والمعلومات
32
80%
8
20%
تقنيو برمجة المعلومات
-
40
100%
مهندسو تشغيل وصيانة
-
40
100%
عمال فنِّيون
36
90%
4
10%

يتضح من بيانات الجدول أعلاه إفادات كل العينة المبْحُوثة بنسبة 100% بانعدام كل من تقني برمجة المعلومات ومهندسي الصيانة والتشغيل. بلغت نسبة  اختصاصي المكتبات والمعلومات 80% من العينة أما نسبة من العمال الفنِّيين بالمكتبات فقد بلغت 90% من العينة. تشير النسب السابقة إلى ضعف القوى المسئولة عن التجهيزات التي تمهد العمل لاختصاصيِّ المعلومات، أي أن خبرات القائمين على أمر المكتبات غير كافية لتقديم خدمات المكتبة الإلكترونية، انظر الجدول رقم (10) الخاص  بتدريب العاملين.






جدول رقم (10): يوضح تدريب العاملين في المكتبات المبحوثة
الرقم
مدى القيام بها
الدورات التَّدريبية
تقدير القيام بها
التكرارات
النسبة المئوية
1
حلقات نقاش محدودة أثناء ساعات العمل
تعقد
لا تعقد
12
28
30%
70%
2
ورش عمل دورية
تعقد
لا تعقد
4
36
10%
90%
3
بعثات خارجية
تُبْعث
لا تُبْعث
-
40
-
100%
4
بعثات داخلية
تُبْعث
لا تُبْعث
8
32
20%
80%
5
دورات أساسية لرواد المكتبة لاستخدامها
تُقدَّم
لا تُقدَّم
2
38
5%
95%
6
دورات أساسية لرواد المكتبة على الحاسوب
تُقدَّم
لا تُقدَّم

10
30
25%
75%

الجدول رقم (10) يوضح الدورات التدريبية التي تعقدها المكتبة الإلكترونية لروادها واختصاصيها في السودان بغرض تجويد الخدمات التي تقدمها.
كما يوضح التكرار والنسب المئوية مدى استجابة المبحوثين القائمين على أمر المكتبات  الإلكترونية لعقد دورات تدريبية لرواد المكتبة واختصاصيها .
من الجدول رقم (10) يتضح أن عقد الحلقات النقاشية أثناء ساعات العمل يشكل 30% وأن 10% من المكتبات فقط من المكتبات هي التي تعقد ورش عمل. أما التَّدريب عن طريق البعثات الداخلية فيتم بنسبة 20% من العينة. وتعقد دورات أساسية في استخدام الحاسوب تشكل25% ، كما تعقد دورات أساسية في استخدام المكتبة بنسبة 5% بينما ينعدم التَّدريب عن طريق البعثات الخارجية في أفراد كل العينة المبحوثة. تشير النسب السابقة إلى أن هناك قصوراً في التدريب بالبعثات في عينة الدراسة سواءً كان للعاملين أو المستفيدين ويعزو الباحث القصور للأسباب الآتية:
1.   ضعف الدورات التدريبية على استخدام  الحاسوب بوصفه تدريباً أساساً تقوم به المكتبات الإلكترونية تمهيداً لاستخدامها.
2.   غياب الدورات الأساسية والبعثات الداخلية والخارجية، وضعف عقد ورش العمل لتدريب الرُّواد وهذا يؤكد ضعف واقع التَّدريب في المكتبات الإلكترونية وعدم قيامها بواجبها تجاه اختصاصيها وروادها.
تتفق النتيجة السابقة مع النتائج المتعلقة بالتَّدريب بدراسة مهدي (2002) التى أشارت إلى أن التَّدريب يكاد يكون معدوماً في معظم المكتبات السودانية.
و يرى الباحث أن هذا القصور يرجع إلى الآتي:
1-    تقصير أقسام المكتبات والمعلومات بالكليات الجامعية في القيام بالعملية
التعليمية المؤهلة لأُمناء المكتبات في البرامج الأكاديمية.
2-    ضعف الميزانية المخصصة لتدريب العاملين.













جدول رقم (11): يوضح مدى توفير متطلبات المكتبة الإلكترونية
الرقم
المتطلبات
تقرير التوافر
التكرار
النسبة المئوية%
1
مباني مهيأة
متوفرة
غير متوفرة
4
36
1%
90%
2
حاسب خادم     Server
متوفرة
غير متوفرة
12
28
30%
70%
3
حواسيب   Computers
متوفرة
غير متوفرة
14
26
35%
65%
4
توفير طرفيات  Terminals
متوفرة
غير متوفرة
16
24
40%
60%
5
طابعاتPrinters
متوفرة
غير متوفرة
18
22
45%
55%
6
البرمجيات    Programs
متوفرة
غير متوفرة
8
32
20%
80%
7
ماسحات ضوئية    Scanners
متوفرة
غير متوفرة
-
40
-%
100%
8
أنظمة إدارة المعلومات
Information ,management system
متوفرة
غير متوفرة
-
40

100%
9
الربط الشبكي
متوفرة
غير متوفرة
6
34
15%
85%
10
وجود كونسورتيوم
Consortium
متوفرة
غير متوفرة
2
38
5%
95%
11
قوى بشرية مؤهلة
متوفرة
غير متوفرة
3
37%
7.5%
92.5%
12
موقع ارتباط شبكى على الانترنت
متوفرة
غير متوفرة
15
25
33.5%
62.5%
13
خطوط تلفون
متوفرة
غير متوفرة
19
21
33
37.5%
14
مصادر معلومات
متوفرة
غير متوفرة
6
34
15%
85%

يتضح من الجدول رقم (11) عدم توفر أنظمة لإدارة المعلومات والماسحات الضوئية، وما تبقى من المتطلبات تضاربت حولها الآراء أي تعد نسبة معدومة، كما يبين الجدول أن 90% من المبحوثين أشاروا إلى عدم وجود مباني مهيأة ويليها عدم وجود قوة بشرية مؤهلة بنسبة  كافية، ثم  يأتي بعد ذلك  مصادر المعلومات والربط الشبكي والتي يبين الجدول عدم وجودهما بنسبة تبلغ85% .
وتأتي في المرتبة التالية نسبة توفر المتطلبات والتي بلغت 35%، ونسبة توفر الحواسيب بالمكتبات والتي بلغت نسبتها 30%. وتبلغ نسبة توفر أجهز  الاتصال 48% بينما تبلغ نسبة توفر الطابعات 45%. تشير النسب الواردة بالجدول رقم (11)، إلى أن هنالك ضعفاً عاماً من حيث توفر المتطلبات الإلكترونية، وأنها في مجملها دون الحد الأدنى ويعزو الباحث ضعف المتطلبات الأساسية للمكتبة الإلكترونية إلى الآتي:
1.   ضعف الموارد المالية.
2.   قصور القوى البشرية المؤهلة.
3.   عدم التَّدريب.
4.   حداثة استخدام الانترنت في السودان.
5.   عدم اكتمال الفهارس في معظم المكتبات.
6.   عدم إتباع نظم فهرسة وتصنيف معيارية وموحدة.
7.   عدم استعداد المكتبات من ناحية الإمكانيات لمواكبه التقنية الحديثة.
8.   عدم توفر مباني معيارية وفق ما تطلبه المكتبات الإلكترونية.
وهذه المتطلبات التي تتوفر بالمكتبات بدرجة تتراوح بين العدم والمتدنية، والمتدنية  للغاية والنتيجة التي يمكن التوصل إليها هي أن المتطلبات اللازمة لقيام المكتبة الإلكترونية لا تتوفر بالمفهوم المطلوب،  ماعدا توفر أجهزة الاتصال والحواسيب لحد ما وهذه إشارة واضحة للقصور الناتج من الأسباب المذكورة أعلاه.
توافق النتائج السابقة النتائج التي توصلت إليها ورش العمل التي تناولت المكتبات الإلكترونية في السودان، مثل الورشة التي أقامتها سوداتل عام2002 م وتلك التي أقامتها جامعة السودان المفتوحة عام2003 م وكذلك الورشة التي أقامتها جامعة السودان للعلوم و التكنولوجيا عام  2001م.
جدول رقم (12): يوضح أُسس اختيار مصادر المعلـــومات في العينة المبحوثة
وجودها
أسس الاختيار
توجد
لا توجد
تصفح مواقع النشر الالكتروني على الإنترنت
4
10%
36
90%
المعارض ودور النشر
40
100%
-
يتضح من الجدول رقم (12) أن التكرارات والنسب المئوية لاستجابة المبحوثين حول أُسس اختيار مصادر المعلـــومات في العينة المبحوثة أن العينة المبحوثة تختار من المعارض ودور النشر  بنسبة 100% ، بينما يختار  10% من أفراد العينة تصفح مواقع النشر الالكتروني على الانترنت. تشير النسب السابقة إلى ضعف استخدام المصادر الإلكترونية المتاحة علي الخط المباشر Online.
جدول رقم (13): يوضح مصادر المعلومات الإلكترونية التي تعتمد عليها العينة المبحوثة
مدى الأداء
مصادر المعلومات
يعتمد عليه
لا يعتمد عليه
المصادر الإلكترونية المنشورة على الانترنت مجاناً
30
75%
10
30%
الاشتراك في قواعد بيانات تجارية
ONLINE – OFFLINE
3
%7.5
37
2.5%
المشاركة في شبكة معلومات محلية
28
70%
12
30%
مصادر معلومات تمت تنميتها محلياً
-
40
100%
المواد السمعية والبصرية
18
45%
22
55%

يتضح من الجدول رقم (13) أن المصادر التي تعتمد عليها المكتبات الإلكترونية في السودان دون المستوى الأدنى. وقد أوضحت النسب أن تنمية مصادر المعلومات المحلية منعدمة بنسبة 100% بعكس المنشورة علي الإنترنيت مجاناً فهي متوفرة بنسبة 75% ، بينما نجد أن المُشاركة في شبكة المعلومات المحلية كانت بنسبة 70%، أما المواد السمعبصرية فقد كانت بنسبة 45% والاشتراك في قواعد البيانات التجارية (Online and Offline) كانت بنسبة 8% و هي تتمثل في مكتبة جامعة السودان المفتوحة (Online) ومكتبتي الطب جامعة الخرطوم والحفيد (Offline) بجامعة الأحفاد .
جدول رقم (14) يوضح طرق اقتناء مصادر المعلومات الإلكترونية في العينة المبحوثة
طرق الاختيار
أُوافق
لا أُوافق
الشراء من المعارض و دور النشر
3
7.5%
37
92.5%
المعلومات المنشورة على الانترنت مجاناً
12
30%
28
70%
اشتراك في قواعد بيانات التجارية المتاحة على الخط المباشر
4
10%
36
90%
التشارك في مصادر المعلومات المحلية
28
70%
12
30%

يتضح من الجدول رقم (14) أن طرق اقتناء مصادر المعلومات في المكتبات المبحوثة تتمثل في تشارك مصادر المعلومات المحلية بنسبة 70% ( مكتبة الجامعات السودانية الافتراضية)، و الشراء من معارض الكتب و دور النشر بنسبة 8% (CD ROM) و الحصول على المعلومات المنشورة مجاناً على الانترنيت بنسبة 30% والاشتراك في قواعد البيانات التجارية المتاحة علي الخط المباشر بنسبة تصل إلى 10% (قواعد جامعة السودان المفتوحة) .
تعتبر النسب المذكورة ضئيلة كما يظهر بالجداول (12، 13، 14) استخلص الباحث مبرراتها من خلال تحليل الاستبانة بالإضافة إلى خبرته وملاحظته خلال زياراته الميدانية للمكتبات وتتمثل في الآتي:
1- ضعف الميزانية المخصصة.
2-افتقار المكتبات للمتطلبات المادية والبشرية والتجهيزات المكانية.
3- انعدام أنظمة إدارة المعلومات.
4- الاستخفاف بدور المكتبة الإلكترونية من قبل القائمين على أمر مؤسساتها.
يلاحظ الباحث أن المصادر التي تعتمد عليها المكتبة الإلكترونية في السودان هي المعلومات المتاحة على الإنترنت مجاناً بالإضافة للمواد السمعية والبصرية، الأمر الذي يؤكد ضعف مصادر المعلومات الإلكترونية بالمكتبات السودانية والسبب في ذلك ما يأتي:

جدول رقم (15): يوضح الفئات التي يتاح لها الدخول إلى المكتبة الإلكترونية في المكتبات المبحوثة

الفئات المتاح لها
تقدير الإتاحة
التكرار
النسبة المئوية
أعضاء المؤسسة الأم
متاح
غير متاح
40
-
100%
-
المؤسسة التعليمية الأُخرى
متاح
غير متاح
22
18
55%
45%
أساتذة الجامعات
متاح
غير متاح
40
-
100%
-
الطلاب
متاح
غير متاح
40
-
100%
-

يبين الجدول رقم (15) أن المكتبات المبحوثة تتيح دخول المكتبة للعاملين والأساتذة والدارسين بالمؤسسة الأم بنسبة 100% ، بينما يتيح 55% من تلك المكتبات إمكانية الدخول للعاملين من المؤسسات التعليمية الأُخرى.
تبين للباحث من خلال خبرته بمكتبات مؤسسات التعليم العالي، وملاحظاته من خلال الزيارات الميدانية إلى بعض المؤسسات أن الدخول إلى المكتبة الإلكترونية يتاح لمنسوبي المؤسسات الأم أما المؤسسات التعليمية الأخرى فيتاح لمنسوبيها الدخول بمقابل .
جدول رقم (16): يوضح الوسائل التي تُوفِّرها المكتبة الإلكترونية لروادها
الخدمات المكتبة الإلكترونية
تقدير الوفرة
التكرار
النسبة المئوية
الاتصال على الخط المباشر
متوفرة
غير متوفرة
-
40
-
100%
الإحاطة الجارية التقليدية والإلكترونية
متوفرة
غير متوفرة
16
24
40%
60%
البث الانتقائي
متوفرة
غير متوفرة
-
40
-
100%
الرد على الاستفسارات عن طريق خطوط الهاتف أو المحادثة الفورية مكتوبة ومنطوقة
متوفرة
غير متوفرة
2
38
5%
95%
البحث في قواعد البيانات التي توجد على أقراص مضغوطة
متوفرة
غير متوفرة
4
36
10
90%
الخدمة المرجعية على الخط المباشر
متوفرة
غير متوفرة
-
40
-
100%
الدخول لفهارس المكتبات العالمية
متوفرة
غير متوفرة
6
34
15%
85%
الدعم والمساندة
متوفرة
غير متوفرة
2
38
5%
95%

يوضح الجدول رقم (16) أن خدمات المكتبات الإلكترونية في السودان تنقسم إلى فئتين هما:
1.     الفئة الأولى: خدمات لا تتاح بالمكتبات السودانية بنسبة 100% هي الاتصال المباشر والخدمة المرجعية والإحاطة الجارية والبث الانتقائي.
2.   الفئة الثانية: خدمة البحث المباشر في قواعد البيانات وتتاح هذه الخدمة في مكتبة جامعة السودان المفتوحة لكل الباحثين في السودان التي اشتركت في قواعد بيانات تجارية . أما نسبة الاستخدام في مكتبتي جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا والحفيد فهي ضعيفة جداً لأنها تتاح على  قواعد بيانات توجد في شكل أقراص مضغوطة (Offline). يجيب هذا القصور على السؤال الثالث (ما هي الإيجابيات والسلبيات للمكتبات الإلكترونية الراهنة في السودان إن وجدت، وهذه النتائج تختلف عن الإطار النظري ودراسة نانسى Nancy 1994 التي أشارت إلى تقديم الخدمة بنسبة 99% وتتفق مع دراستي يوسف حسين  1999م والحاج قسَّوم 1999 اللتين أشارتا إلى عدم توفر مستلزمات المكتبات الإلكترونية في السودان.

















جدول رقم (17) يوضح المعوقات في المكتبات الإلكترونية المبحوثة
الرقم
المعوقات/ مدى الإعاقة
تقدير الإعاقة


1
ارتفاع تكلفة الأجْهِزة
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
36
2
1
1
90%
5%
5و2%
5و2%
2
ارتفاع تكلفة برامج التشغيل وتحديثها
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
40
-
-
-
100%
-
-
-
3
تكلفة الاشتراك في قواعد البيانات
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
40
-
-
-
100%
-
-
-
4
تكلفة رسوم الاتصالات الهاتفية
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
28
6
6
-
70%
15%
15%
-
5
تكلفة إعداد وتوظيف القوى البشرية
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
36
2
1
1
90%
5%
5و2%
5و2%
6
تكلفة تطوير وتنمية مصادر المعلومات المحلية
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
40
-
-
-
100%
-
-
-
7
تكلفة المباني والأثاث
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
38
-
-
2
95%
-
-
5%
8
معوقات مالية وإدارية
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
40
-
-
-
100%
-
-
-
9
تكلفة الصيانة والتشغيل
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
36
4
-
-
90%
10%
-
-
10
عدم قناعة الإدارة العليا بالمكتبة الإلكترونية
عالية
متوسطة
منخفضة
لا أدرى
34
3
2
1
85%
5و7%
5%
5و2%
يوضح الجدول رقم (17)أن هناك ارتفاعاً في تكلفة برامج التشغيل والصيانة والاشتراك في قواعد البيانات وتطوير وتنمية المصادر المحلية والمعينات المالية والإدارية. ما سبق يعيق المكتبات الإلكترونية بنسبة 100% يلي ذلك ارتفاع تكلفة المباني وتأثيثها بنسبة 95% ، وارتفاع تكلفة الأجْهِزة وإعداد القوى البشرية وتوظيفها بنسبة90% من العينة المبحوثة.
يأتي في المرتبة الثانية من حيث الإعاقة عدم قناعة القائمين على أمر المكتبات بأهمية دورها في العملية التعليمية وذلك بنسبة 85% من أفراد العينة. أما في المرتبة الثالثة من حيث الإعاقة فيأتي ارتفاع رسوم الاتصالات بنسبة 70% من العينة المبحوثين. كذلك فقد تراوحت درجة الإعاقة بين المتوسطة أو دون ذلك حيث تضاربت حولها الآراء من حيث توفر القوى البشرية ورسوم الاتصالات وتكلفة التشغيل والصيانة.
ويمكن تلخيص معوقات المكتبة الإلكترونية في السودان في ضعف المتطلبات المادية والبشرية وإهمال الإدارات العليا القائمة على أمر المكتبات سواء كانت عمادة المكتبات أو المؤسسة الأم. كما يعاني الوضع الراهن للمكتبات الإلكترونية في السودان من قصور كبير في البنيات الأساسية (التحتية) مما أدى إلى ضعف دور المكتبة السودانية في المؤسسات التعليمية. كشفت الدراسة عن نقص حاد في المخصصات المالية أتعاني المكتبات الإلكترونية في السودان. كما كشفت الدراسة عن ضعف كبير في تدريب القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية في السودان، ويعزى ذلك إلى أن أقسام المكتبات ومراكز المعلومات في السودان لم تدخل مقررات تشمل نشاطات المكتبة الإلكترونية، وبالتالي نجد أن الغالبية العظمى من القائمين على أمر المكتبات الإلكترونية ليس لديهم تدريب مسبق.  وتختلف هذه النتيجة مع النتيجة التي توصلت إليها دراسة نانسى Nancy 1994 وديفيد David 1999 اللتان أشارتا إلى توفير المستلزمات الخاصة بتدريب العاملين. هذا وقد اتفق المبحوثون بنسبة 100% على عدم توفر تقنيو المعلومات ومهندسو الصيانة والتشغيل. بينما تتفق هذه النتائج مع رسالة الحسين التي أشارت إلى ذلك.
أما المعوقات التي تتعلق بالمصادر فتتمثل في ضعف التعاون وتكامل الجهود ظهر من خلال الدراسة أن هنالك أوجه شبه كثيرة بين المكتبات الإلكترونية السودانية ومكتبات دول العالم الثالث من حيث المشاكل التقنية التي تعوقها.







النتائج والتوصيات
أولاً: ملخص النتائج
توصل الباحث من خلال تقويم المكتبات الإلكترونية بولاية الخرطوم لبعض النتائج التي يمكن الإشارة إليها في الآتي:
-       تفتقر معظم المؤسسات إلى وجود مكتبة إلكترونية بمفهومها المثالي، كما أن مفهوم تلك المؤسسات للمكتبة الإلكترونية هو إنها مجرد قسم أدخلت عليه التقنيات الحديثة أو معمل للحاسوب والانترنت كما هو الحال في جامعة أم درمان الإسلامية والجامعة الأهلية.
-       لا تتمتع معظم المكتبات الإلكترونية أو تلك التي في طريقها إلى أن تكون إلكترونية بخصائص المكتبة الإلكترونية ومزاياها بشكل سليم وأنها مازالت في مرحلة إعداد الفهارس الإلكترونية.
-       لم يراع في مباني المكتبات وتأثيثها الاعتبارات والمواصفات المعيارية التي تواكب مباني المكتبة الإلكترونية، ماعدا مبني مكتبة الحفيد التي صممت أصلا لتكون مكتبة.
-       عدم توفر الموارد البشرية التي تمتلك المهارات في تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب حتى تضطلع بتشغيل الأجْهِزة الخاصة بالمكتبة الإلكترونية وصيانتها.
-       عدم إتاحة فرص التَّدريب الكافية للعاملين في مجال المكتبات الإلكترونية .
-       عدم توفر مصطلحات متفق عليها فيما يتعلق بمفاهيم المكتبة الإلكترونية على المستوى المحلى والإقليمي والدولي.
-       قلة المعلومات المنتجة على المستوى المحلى، حيث نجد أن معظم الباحثين السودانيين ينشرون بحوثهم ودراساتهم في دوريات أجنبية وهذا يحرم أبناء السودان من فرصة الإطلاع على نتائج الدراسات والاستفادة.
-       التكلفة الباهظة التي تتعلق بالتجهيزات المكانية من شبكة كهرباء وشبكة اتصالات وأثاث للمكتبة الإلكترونية.
-       قلة الموارد المالية المخصصة للمكتبات الإلكترونية تنعكس سلباً على خدمات المكتبات الإلكترونية في السودان .
-       تعانى معظم المكتبات الإلكترونية السودانية من قصور واضح في البنية التحتية .
-       قلة مصادر المعلومات الإلكترونية التي تتوفر في شكل أقراص مدمجة وتلك التي تتوفر من خلال الاتصال المباشر.
-       ضعف الخدمات المكتبية التي تقدمها المكتبات الإلكترونية السودانية.
-       عدم اهتمام القائمين على أمر المؤسسات بالمكتبة الإلكترونية واستخفافهم بدورها في العملية التعليمية والبحث العلمي.
-       عدم التعاون بين المؤسسات السودانية في تشارك المصادر والخدمات المكتبية.
-       عدم تدريب المستفيدين على استخدام التقنية يؤثر سلباً على استخدامهم للمكتبة الإلكترونية.
-       غياب المؤسسات الكامل فيما يتعلق بتطوير المصادر المحلية وتنميتها.
-      عدم كفاية مصادر المعلومات الإلكترونية وافتقارها إلى أسس الاختيار السليم.
ثانياً: التوصيات
أبرزت النتائج ضرورة الاهتمام بإنشاء المكتبة الإلكترونية كي تسهم في توفير الخدمة المكتبية اللازمة للمؤسسات الأكاديمية. ويقترح الباحث بعض التوصيات علها تسهم في وضع تصور كامل للمكتبة الإلكترونية كما يأتي:
-ضرورة وضع التشريعات والقوانين التي تمكن المكتبة الإلكترونية من تحقيق أهدافها.
-ضرورة قيام المكتبات الإلكترونية بنشر الوعي المعلوماتي وتقديم خدمات المعلومات الإلكترونية للمجتمع السوداني بمختلف قطاعاته.
-تطوير مفهوم المكتبة الإلكترونية لدى القائمين على أمر الدورات التدريبية وورش العمل.
-يجب توفير الكوادر البشرية المؤهلة ذات الكفاءة العالية بغرض إدارة المكتبة الإلكترونية، و تدريبهم في مجال المكتبات وتقنية المعلومات.
-ضرورة الاهتمام بتنمية المعلومات المحلية وتطويرها في شكل  قواعد بيانات تتاح على الخط المباشر.
-يوصى الباحث بمراعاة الاعتبارات والمواصفات المعيارية في المبنى وفقاً لاستشارات المكتبيين والمهندسين بهدف استيعاب كل المستلزمات الخاصة بالمكتبة الإلكترونية الحالية والمستقبلية.
-الاشتراك في قواعد بيانات تجارية ذات علاقة بالمؤسسة، بغرض تحقيق أهدافها وتفعيل إتحاد المكتبات الجامعية السودانية ومراكز المعلومات في السودان بهدف التعاون.
-الاستفادة من ثورة الاتصالات الموجودة في السودان في الربط الشبكي وتفعيل شبكة المعلومات في الإجراءات الفنية وتنمية المعلومات المحلية وتقديم خدمات الإحاطة الجارية والبث الإنتقائى والخدمات المرجعية بالإضافة إلى خدمات البريد الإلكتروني.
-إدخال المقررات، المفاهيم والإجراءات الخاصة بالمكتبات الإلكترونية ضمن مناهج أقسام المكتبات والمعلومات بالمؤسسات الأكاديمية بهدف الاستفادة منها في التأهيل والتَّدريب.
-تشجيع البحوث العلمية والنظرية والتطبيقية التي تعالج المشكلات المرتبطة بالمكتبات الإلكترونية.
-تصميم برامج لتعليم المستفيدين استخدام المكتبة الإلكترونية.
-تكثيف التعاون بين المهتمين بتقنية المعلومات وأمناء المكتبات بغرض تطوير المكتبات الإلكترونية.
الرؤية المستقبلية:
يود الباحث أن يستعرض الروية المستقبلية للمكتبة الإلكترونية في السودان من خلال ما يأتي:
1.     تقوم الاتصالات على شبكات فضفاضة تعتمد على الأقمار الصناعية مستأجرة من عربسات ARABSAT  ونايل سات NILESAT بالإضافة إلى شبكة الألياف الضوئية وشبكة الأسلاك الأرضية الثابتة واللاسلكية المتحركة.
2.     تتوفر الإنترنت عبر تسعة من موفري الخدمات SERVICE PROVIDER تنتشر في ثماني ولايات ترتبط عن طريق الألياف الضوئية مثل سودانت زينا نت  فاست نت موف نت.
3.     بدأ الحاسوب ينتشر بصورة لا بأس بها في التعليم العالي والعام والقطاعات العامة والخاصة نتيجة لسياسة وضعتها وزارة والتقانة والبحث العلمي تهدف إلى تمليك أكبر قدر من المواطنين أجهزة الحاسوب.
4.   انتهى مشروع شبكة الجامعات السودانية الافتراضية في المرحلة الأولى من التنفيذ وله إمكانات ضخمة إلا أنه يفتقر إلى المحتويات.
وعلى ضوء ما سبق يمكن وصف السودان بأنه دولة بدأت تمتلك بعض أساسيات البنية التحتية للمكتبة الإلكترونية ، فإذا اتبعت بسياسات أخرى فسوف تحقق الاحتياجات الموضوعية المذكورة أدناه:
1- احتياجات قانونية، وتأتي وفي المرتبة الأولى من أجل تحديد الحقوق والواجبات لكل هيئة أو مؤسسة.
2- احتياجات تتمثل في توفير أجهزة حاسوب ذات سعة وسرعة عالية تناسب البرمجيات وتتلاءم من حيث المواصفات مع البيئة السودانية.
3-   احتياجات بشرية تهتم بالتخصص الموضوعي للعاملين في مجال المكتبات الإلكترونية في السودان.
4- تفعيل شبكة مكتبة الجامعات السودانية الافتراضية.
5- احتياجات مالية لتمويل النشاطات المادية والبشرية.
6- تنمية مصادر المعلومات المحلية وتطويرها في شكل  قواعد بيانات على الخط المباشر وإتباع سياسة التكتل في تشارك المصادر المكتبية
وأخيراً إذا أردنا في السودان مواصلة مسيرة التقدم والتنمية ومواجهة تحديات العولمة واللحاق بالدول الصناعية التي تمتلك مؤسسات المعرفة المتقدمة فلابد لنا من الاهتمام بالمكتبة الإلكترونية. وكذلك لابد من وضع استراتيجيات وخطط عمل دورية تناقش ما يجب أن تكون عليه المكتبة الإلكترونية المستقبلية في كافة المؤسسات. يستوجب ما سبق توفير ميزانية سنوية مناسبة تستقطع من الدخل القومي في السودان بغرض تهيئة البيئة الملائمة للمكتبة الإلكترونية من حيث توفير الكوادر البشرية والبنية التحتية الملائمة والمصادر المكتبية.

والله الموفق





































المصادر و المراجع
أولاً: المراجع العربية:


1.                                                                                                                                                        
أزهري قيلي. طرق البحث عن المعلومات عند المستفيدين من اعضاء هيئة التدريس و الطلاب بكليات الطب و الصيدلة بجامعة الخرطوم. – أمدرمان : جامعة أمدرمان الاسلامية، 2000م. - رسالة ماجستير غير منشورة.

2.                                                                                                                                                         5
الامام يوسف الحسين. أستخدام تقنية الإتصالات الحديثة بالسودان ودورها المتوقع في المكتبات ومراكز المعلومات بالإشارة إلى سوداتل .- أم درمان : الجامعة الإسلامية 1999م .- رسالة ماجستير غير منشورة.

3.                                                                                                                                                         6
أيمن صالح. الانترنت والأقراص الممغنطة في البحث العلمي: تجربة مكتبة الحفيد.- أمدرمان. الجامعة الإسلامية، 2002م.- رسالة ماجستير غير منشورة.


4.                                                                                                                                                         9
جامعة السودان المفتوحة. المكتبة الرقمية والربط الشبكى : أوراق عمل ضمن فعاليات ورشة المتطلبات للربط الشبكة والمكتبة الرقمية – الخرطوم:  دار النفط، مايو 2003م ورقة غير منشورة.

5.                                                                                                                                                         10
جامعة السودان المفتوحة.المكتبة الإلكترونية : دراسة وصفية للمكتبة الإلكترونية.- الخرطوم، 2006م.- مطبوع غير منشور.

6.                                                                                                                                                         11
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا. محتويات المكتبة الإلكترونية .-الخرطوم : المكتبة الإلكترونية .- جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، 2003 .- ورقة غير منشورة.


7.                                                                                                                                                         13
الحاج قسوم. أستخدام الحاسوب في المكتبات الجامعية في السودان :  دراسة للمتطلبات وامكانات التطبيق بالإشارة إلى مكتبة جامعة أم درمان الإسلامية .- أم درمان: الجامعة الإسلامية 1999م.- رسالة ماجستير غير منشورة.


8.                                                                                                                                                         18
حسني عبدالرحمن الشيمي. اللاورقية أو الكتاب الورقى بين البقاء والزوال .- ط .- القاهر: دار الفكر، 1992م .


9.                                                                                                                                                         21
حمد عبد الله عبد القادر... واخ. التقرير الختامي للجنة معلومات المكتبة الإلكترونية.- الخرطوم: المركز القومي للمعلومات: 2006م

10.                                                                                                                                                   22
حمد عبدالله عبدالقادر. المكتبة الإلكترونية ودورها في مساندة التعليم عن بعد :  ورقة قدمت ضمن فعاليات ورشة التعليم عن بعد.- الخرطوم :  جامعة جوبا، (9 سبتمبر 2004) غير منشورة.

11.                                                                                                                                                   28
الرضية آدم محمد. مكتبة جامعة الخرطوم و دورها في رقمنة التراث :  مشروع رقمنة الرسائل الجامعية ETD /الرضية آدم محمد و معتصم عبد الله المهدي.- الجزائر :  الإتحاد العربي للمكتبات و المعلومات و التقانة بالتعاون مع الإرشيف الوطني الجزائري، 2006

12.                                                                                                                                                   29
الرضية آدم محمد...آخ. المعايير الفنية لضبط قواعد ببيانات الإدخال.- الخرطوم :  شبكة المعلومات، 2003م

13.                                                                                                                                                   39
سيد حسب الله . المعجم الموسوعى لمصطلحات المكتبات والمعلومات/ إعداد السيد حسب الله و أحمد الشامي.- الرياض : دار المريخ، 1988م.
14.                                                                                                                                                   40
شذا حمد الله. البخث بالاتصال المباشر و قواعد البيانات و استراتجيات البحث.- الخرطوم : جامعة الخرطوم، 2003.- رسالة ماجستير غير منشورة.

15.                                                                                                                                                   50
علي محمد شمو. أساسيات الإتصال ومهاراته.- ط1.- الخرطوم : منشورات جامعة السودان المفتوحة، 2002م.
16.                                                                                                                                                   51
علي محمد شمو. الإتصال الدولى والتكنولوجيا الحديثة .- القاهرة : الدار القومية العربية للصحافة والنشر، 1998م.

17.                                                                                                                                                   61
مجبل لازم مسلم المالكى. المكتبة الإلكترونية في البيئة التكنولوجية الجديدة.- مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية.- مج8، ع 2، (سبتمبر 2002م /فبراير 2003م).

18.                                                                                                                                                   66
محمد صلاح الدين. استخدام و أراء أُمناء المكتبات و دورها في خدمات المكتبات : دراسة ميدانية وسط أُمناء المكتبات السودانية.- الخرطوم : جامعة الخرطوم، 2003.- رسالة دكتوراة غير منشورة.

19
مهدي الطيب. خدمة الإنترنت بالمكتبات الأكاديمية : واقعها ومدى الحاجة إلى تطويرها .- الخرطوم : جامعة النيلين، 2002م.- رسالة ماجستير غير منشورة.


ثانياً: المراجع الأجنبية:
1.  
Arms, William. Digital libraries.- Cornell University: MIT press, 2003
2.  
http:// informatics.gov.sa/magazine
3.  
http\www.suvl.com
4.  
ISBD (ER) International Satandards for Bibliographic Description for electronic Resource Recommended by the ISBD CF Review group available: www Ifla org
5.  
Lancaster, F.W. Towards a paperless information system. New-York, Academic press. 1990.
6.  
Licklider, J. C. R. Libraries of the Future: Cambridge, 1965
7.  
Marcus, R. S. Reintjes, & J. F. Experiments system and analysis on a computer interface to an information retrieval network Cambridge. Electronic Systems laboratory, 1979.
8.  
Rowley, Jennifer. The electronic library. London: Library Association Publishing ( 7  Ridgmount Street) 1998.    
9.  
Stuart A. Sutton. " The reference librarian as a  technician, author and consultant" in: The role of reference librarian :New York: The Harwoth press, 1966. p. 129-138
10.                        
Thompson, James. The end of libraries 2nd  ed. London: Clive Bingly, 1984.
11.                        
UNESCO. a  short internet Guide. Paris, Unesco, 1998.







ملحق رقم (1)
قائمة المكتبات المبحوثة
مكتبات مجتمع الدراسة:
1- مكتبة جامعة السودان المفتوحة
2- مكتبة جامعة الخرطوم
3- مكتبة جامعة أم درمان الإسلامية
4- مكتبة جامعة النيلين
5- مكتبة جامعة السودان للعلوم التكنولوجيا
6- مكتبة جامعة أم درمان الأهلية
7- مكتبة جامعة الأحفاد
8- مكتبة سوداتل
9- مكتبة جامعة أفريقيا العالمية
10- مكتبة جامعة التقانة
11- مكتبة جامعة الرباط
12- مكتبة جامعة الزعيم الأزهرى
13- مكتبة كلية كمبيوتر مان
14- مكتبة كلية الدراسات العليا – جامعة أم درمان الإسلامية
15- مكتبة جامعة القرآن الكريم







ملحق رقم (2)
بسم الله الرحمن الرحيم

إستبانة للوقوف على واقـع المكتبة
  الإلكترونية في السّودان

السيد/..........................................

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

فإن هذه الاستبانة التى بين أيديكم هى وسيلة جمع معلومات لبحث بعنوان
المكتبة الإلكترونية في السودان رؤية مستقبلية.
يرجو الباحث منكم التعاون معه في ملء الاستبانة للإستفادة من خبراتكم التى لها علاقة بموضوع البحث وبأذن الله سوف تعامل جميع المعلومات الواردة منكم بسرية تامة   ولا تستخدم إلا لأغراض البحث.

البـاحث









ضع علامة (  ) في المربع المناسب
-        اسم المكتبة.............................
نوع المكتبة :-

 

 
                                 مركزية                    فرعية

 الجهة التى تتبع لها المكتبة :-

 


 
                                حكومية                    أهلية
              
يعنى واقع  المكتبة الإلكترونية لديكم :-                    نعم      لا

·       


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 
الإرتباط بالانترنت
·        إنشاء الفهرس الإلكترونى الموحد من المكتبات
·        إقتناء المصادر الإلكترونية المنشورة على أقراص مضغوطة
·        الاشتراك في قواعد بيانات تجارية
·        تنمية المصادر المحلية إلكترونياً
·       


 
أخرى ( حددها )


حققت المكتبة الإلكترونية مقارنة بالمكتبة التقليدية:
                                                   نعم          لا
·        الإقتصاد في التكاليف                                                            
·       


 


 


 


 


 


 

 

 

 

 

 

 

 
 توفير الوقت والجهد للمستفيدين                       
·       

 
 تسهيل التعاون والمشاركة مع المكتبات الأخرى Consortium  
·        الإستفادة القصوىمن العاملين المؤهلين
·         تكوين الفهارس الإلكترونية الموحدة بين المكتبات
·        تجويد الخدمة  
·      


 
تسهيل الإجراءات الفنية
·      


 
أخرى ( حددها )
            
           
    نعم      لا
 
صف المبنى الحالى للمكتبة الإلكترونية:                              
·      

 
مرن التصميم 
·       

 

 

 
تتوافر فيه كل الأجْهِزة والمعدات اللازمة لعمل المكتبة الإلكترونية
·       

 

 

 
يسمح بإستيعاب كل الأجْهِزة والمعدات اللازمة لعمل المكتبة الإلكترونية
من خادم وحواسيب وطابعات وفاكسات وخطوط هاتف ... الخ
·      

 

 

 

 
مهيأ ليناسب الأجْهِزة والمعدات
·       مهيأ ليناسب المستفيدين والعاملين بالمكتبة من حيث التهوية

القوى البشرية الموجودة بالمكتبة الإلكترونية تضم:
نعم
لا
العدد













 
 
·       أخصائى مكتبات ومعلومات                              
·       تقنيي برمجة المعلومات
·       مهندسي صيانة
·      عمال
1) مدى  توفر متطلبات المكتبة الإلكترونية لديكم     متوفرة      غير متوفرة                                 
·        مبانى مهيأة
·        خادم   Server
·        حواسيب
·        توفير معمل طرفيات حاسوبية
·        طابعات
·        طرفيات
·        البرمجيات
·        ماسحات ضوئية Scanners
·        أنظمة إدارة المعلومات
·        الربط الشبكى 
·        وجود كونسورتيم  consortium
·        قوى بشرية مناسبة 
·       

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
موقع إرتباط شبكى على الإنترنت
·       

 

 
خطوط تليفون
·      

 

 
مصادر معلومات إلكترونية


تم تدريب العاملين في المكتبة الإلكترونية عن طريق:-
                                                                         نعم            لا
·      

 
   حلقات نقاش محدودة أثناء العمل
·       ورش عمل دورية
·      

 
  بعثات خارجية
·         بعثات داخلية
·      

 

 

 

 

 

 
أخرى (حددها)

إختيار المصادر الإلكترونية يتم عن طريق:-         نعم         لا
·       

 

 

 

 

 

 
تصفح مواقع النشر الإلكترونى على الإنترنت
·        المعارض ودور النشر
·        مصادر أخرى  (حددها )  
                                                    

مصادر المعلومات بالمكتبة الإلكترونية تضم:-       نعم        لا

 

 

 

 

 

 

 

 
*  المصادر الإلكترونية المنشورة على الانترنت (مجانية)
·        الإشتراك في  قواعد بيانات
·        المشاركة في شبكة معلومات محلية
·       

 
مصادر معلومات محلية تمت  تنميتها إلكترونياً
·       

 
أخرى (حددها)
                                                                                                                        

طرق الحصول على مصادر  المعلومات الإلكترونية:-  نعم        لا
·       

 

 

 

 

 
الشراء من معارض الكتب ( اقراص مدمجة )
·       

 
تطوير مصادر المعلومات المحلية إلكترونياً )
·       

 
التشارك في المصادر المعلوماتية
·       

 
 الإنترنت
·       

 

 

 

 
إشتراك في قواعد بيانات تجارية      
·        أخرى (حددها )...
                                  
       لمن يتاح الدخول للمكتبة الإلكترونية من خلال المكتبة:
                                                         متاح                 غير متاح    
·                 

 

 
أعضاء المؤسسة الام
·                 

 

 
المؤسسات التعليمية
·                 

 
اساتذة الجامعات
·                 

 

 

 

 
الطلاب     
·                 

 

 
فئات أخرى  ( حددها )
                                                   
 متاحة   غير متاحة
 
إتاحة خــدمات المكتبة الإلكترونية لروادها عن طريق :-
                                           

·                  الإتصال على الخط  المباشر
·                 

 

 

 

 

 

 
الاحاطة الجارية التقليدية والإلكترونية
·                 

 

 

 

 
البث الإنتقائى
·                  

 
الرد على الاستفسارات عن طريق خطوط الهاتف
       أو المحادثة الفورية (مكتوبة ومنطوقى )
·                  

 
البحث في قواعد البيانات التى توجد على
        اقراص مضغوطة
·                  

 
الخدمة المرجعية على الخط المباشر
·                 

 
طرق أحرى ( حددها )                                               




خدمات الدعم المساندة للمستفيد تضم ؟       نعم                   لا                                 
                                
·       المحادثة الفورية (مكتوبة ومنطوقة
·      

 

 

 

 

 

 

 

 
الهاتف المدفوع الاجر
·      

 
البريد إلكترونى
·      

 
الادلة ( تقليدية وإلكترونية )
·       أخرى (حددها)


التكلفةالمالية  لاقامة المكتبة الإلكترونية  :-
عالية
متوسطة
منخفضة
لا ادرى
·        تكلفة الأجْهِزة  




·        تكلفة الإشتراك في قواعد  بيانات تجارية            




·        تكلفة برامج التشغيل




·        تكلفة رسوم الإتصالات




·        تكلفة اعداد وتوظيف القوى البشرية




·        تكلفة تطوير وتنمية مصادر المعلومات المحلية إلكترونياً




            
                             
   كافية جداً   وسط   ضعيفة   غيركافية

 
الميزانية المخصصة للمكتبة وتشمل :-
                                             
·      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
الشبكة والبرمجيات                                                                       
·       

 
الإشتراك في قواعد البيانات
·       

 
أجهزة الحاسوب  وملحقاتها
·       

 
القوى البشرية
·       

 
المبنى والأثاث
·       

 
التشغيل والصيانة 
·        تطوير وتطور مصادر المعلومات المحلية
إلكترونياً ( مسح ضوئى – فهرس اكترونى )  
                                                
 أي مقترحات تراها مناسبة.

.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................





















[1]  محمد فتحى عبد الهادى.تكنولوجيا المعلومات على أعتاب القرن الحادي والعشرين.- ط1.- القاهرة مكتبة الدار البيضاء للكتاب، 2000م.- ص204-205
[2]  حسني عبدالرحمن الشيمي. اللاورقية أو الكتاب الورقي بين البقاء والزوال .- ط .- القاهر: دار الفكر، 1992م
[3]  مجبل لازم مسلم المالكى. المكتبة الإلكترونية في البيئة التكنولوجية الجديدة.- مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية.- مج8، ع 2 (سبتمبر 2002م /فبراير 2003م).
[4] علي محمد شمو. أساسيات الاتصال ومهاراته.- ط1.- الخرطوم : منشورات جامعة السودان المفتوحة، 2002م.
[5]  الإمام يوسف الحسين. استخدام تقنية الاتصالات الحديثة دورها المتوقع في المكتبات ومراكز المعلومات بالإشارة إلي سوداتل .- أم درمان : الجامعة الإسلامية، 1999م .- رسالة ماجستير غير منشورة.

[6]  الحاج قسوم. استخدام الحاسوب في المكتبات الجامعية في السودان : دراسة للمتطلبات وإمكانات التطبيق بالإشارة إلى مكتبة أم درمان الإسلامية. - أم درمان : الجامعة الإسلامية، 1999 .- رسالة ماجستير غير منشورة.
[7]  أيمن صالح. الانترنت والأقراص الممغنطة في البحث العلمي : تجربة مكتبة الحفيد. – أمدرمان. الجامعة الإسلامية، 2002م.- رسالة ماجستير غير منشورة.

[8]  مهدي الطيب. خدمة الإنترنت بالمكتبات الأكاديمية : واقعها ومدى الحاجة إلى تطويرها .- الخرطوم : جامعة النيلين، 2002م.- رسالة ماجستير غير منشورة.

[9] عبد الرازق محمود. واقع تشغيل نظم المعلومات الآلية بمراكز و معاهد البحث العلمي بولاية الخرطوم.- الخرطوم : جامعة النيلين، 2006.-رسالة ماجستير غير منشورة.

[10] محمد صلاح الدين. استخدام و أراء أُمناء المكتبات و دورها في خدمات المكتبات: دراسة ميدانية وسط أُمناء المكتبات السودانية.- الخرطوم : جامعة الخرطوم، 2003.- رسالة دكتوراه غير منشورة.

[11] شذا حمد الله. البخث بالاتصال المباشر و قواعد البيانات و استراتجيات البحث.- الخرطوم : جامعة الخرطوم، 2003.- رسالة ماجستير غير منشورة.

[12]  أزهري قيلي. طرق البحث عن المعلومات عند المستفيدين من أعضاء هيئة التدريس و الطلاب بكليات الطب و الصيدلة بجامعة الخرطوم.- أمدرمان : جامعة أمدرمان الإسلامية، 2000م.- رسالة ماجستير غير منشورة
[13] مجبل لازم مسلم المالكى. مرجع سابق. - ص4
[14]  الرضية آدم محمد. مكتبة جامعة الخرطوم و دورها في رقمنة التراث : مشروع رقمنة الرسائل الجامعية ETD / الرضية آدم محمد و معتصم عبد الله المهدي.- الجزائر: الإتحاد العربي للمكتبات و المعلومات و والتقانة بالتعاون مع الأرشيف الوطني الجزائري، 2006